انها لعنة الموت… انها يد الاجرام تضرب من دون أن يرجف له جفن مواطنين ابرياء كي تحقق مبتغاها بإغتيال رجالات من سياسيين وامنيين أو زعزعة الاستقرار الامني وتوجيه الرسائل الملغومة…
مواطنون سلخوا من بين احبائهم ووضع الارهاب حداً لعمرهم، وأخرون حفر حقده بأجسادهم عاهات الى الابد وسرق بعض منهم، والبعض تفنن في إصابتهم ورماهم على سرير الالم…
ورغم أن لا قيمة للحجر أمام البشر، لكان مئات العائلات شردت جراء حجم الدمار، وخسرت جنى العمر… والاهم الاهم خسرت حميمية المكان الذي إختضن ذكرياتها.
فكل الصلاة لراحة من استشهدوا ولشفاء من اصيبوا، وكل العزاء لاهلهم وأحبائهم.