وإذ شدد زيادة في اتصال مع "الراي" الكويتية على أن "سوريا لن تتدحرج في اتجاه الحرب الطائفية رغم التحذيرات التي أطلقتها مفوضة الأمم المتحدة لحقوق الانسان نافي بيلاي التي وصفت الوضع في سوريا بأنه يشبه الحرب الطائفية في البوسنة"، أكد أن "النظام يدفع في اتجاه هذا السيناريو ولكنه فشل بسبب وعي الشعب السوري".
ورأى زيادة أن "هدنة عيد الأضحى التي اقترحها المبعوث العربي – الأممي الأخضر الابراهيمي ليست هي الحل ومن المفترض أن يقدم الابراهيمي حلاً واضحاً وصريحاً وأن يعمل على اتخاذ خطوات عملية وليس اقتراح هدنة موقتة"، مؤكداً أن "جولة الابراهيمي في المنطقة لن تؤدي الى أي نتيجة ونحن لا نعول عليها لأنه يعمل في الوقت الضائع".
