وبحسب هذه الاوساط فإن النظام السوري، الذي اتهمه نواب في "14 اذار" صراحة بالوقوف وراء تفجير الاشرفية تعمد اختيار منطقة مسيحية في اطار استراتيجية تخويف المسيحيين من "الاصوليات" التي يجري تكبير دورها في سوريا وجعلها "فزاعة" لتبرير المزيد من انقضاض النظام على معارضيه.
وأشارت الاوساط لـ"الراي" الكويتية الى ان "انفجار الاشرفية ينطوي على رسالة سورية برسم المجتمعين العربي والدولي الداعمين للمعارضة السورية بأن لبنان لن يكون من الآن وصاعداً بمنأى عن كرة النار من ضمن سياسة "المركب الواحد"، فإما يغرق لبنان ونظام الاسد معاً او ينجوان معاً.
