شدد وزير المهجرين علاء الدين ترّو في اتصال مع "الجمهورية" على أنّ "عمليات الاغتيال التي تطاول قياداتنا هي نتيجة الأبواب المشرعة في الداخل اللبناني على كل الاحتمالات الموجودة في المنطقة وذلك نتيجة الانقسام اللبناني حول كل القضايا السياسية"، معتبراً أنّ "وحدتنا كالبنانيين، هي التي تمنع الفتن وتخرجنا من الأزمات التي تعصف بنا بين الحين والآخر والتي كان آخرها اغتيال احد خيرة ضباطنا الأمنيّين".
ولفت ترو إلى أنّ "الانقسامات الداخلية هي التي تفتح الأبواب دائما لأعداء البلد سواء لهذا الفريق او ذاك، ليتطاولوا على امننا واستهداف قياداتنا السياسية والأمنية، وهذا العمل الجبان يجب أن يكون حافزاً يتوقف عنده جميع المسؤولين اللبنانيين ويعملوا على حماية الوطن والمواطن"، معتبراً أن "ما يحصل من خلافات داخلية هو الذي يمهد للتدخل الخارجي ومثل هذه الأعمال الإجرامية".
وعن الجهة التي يمكن توجيه اصبع الاتهام إليها، قال: "لست من الذين يتهمون هذا الفريق أو ذاك، ولكن من المؤكد أن هذا العمل هو في خانة الجبناء ويدعو كل المسؤولين إلى تحصين الساحة الداخلية المشرعة على كل الاحتمالات، فنحن مستهدفون نتيجة انقسامنا، وإذا أردنا الخروج من هذه الشرنقة علينا أن نوحد نظرتنا".