#adsense

المجلس الأعلى للتيّار: عمليّة اغتيال الحسن دفع بلبنان نحو المجهول وتكملة للاغتيال المعنوي

حجم الخط

تقدّم المجلس الأعلى للتيّار الوطني الحرّ بأحرّ التعازي من ذوي شهداء انفجار الأشرفيّة الإرهابي المستنكر الذي استهدف ليس فقط رئيس شعبة المعلومات في قوى الأمن الداخلي العميد الشهيد وسام الحسن بل سائر اللبنانيّين الأصيلين، متمنيّاً للجرحى الشفاء العاجل.

ورأى المجلس في بيان له أن عملية اغتيال الحسن دفعت بلبنان نحو المجهول وكشفه أمنيّاً وتكملة للإغتيال المعنوي المتمثّل بحفلات التجنّي والإتهامات الباطلة التي تطوّع لمهمّة تسويقها بحقّه وبحقّ شعبة المعلومات بعض أتباع النظام الأسدي في لبنان الذين أذهلهم تفانيه في حماية أمن وطنه وعدم خضوعه لمنطق الترهيب والتهديد. واضاف المجلس: "أن استشهاد الحسن مرتبط بمفارقة توقيت الإغتيال الذي تلى توقيف الوزير السابق ميشال سماحة بالجرم المشهود وإحباط المخطّط الجهنّمي الذي كان ينوي تنفيذه بحق لبنان بإيعاز من النظام الأسدي صاحب السوابق في عمليات إغتيال اللبنانيّين الأحرار وزعزعة إستقرار وطنهم".

وربط المجلس بين عمليّة الإغتيال وتسويق بعض رموز الثامن من اَذار مؤخراً لإمكان تأجيل الإستحقاق الإنتخابي المقبل تحت ذريعة الظروف الأمنيّة السائدة في البلاد.

وطالب المجلس اللبنانيّين بالتنبّه إلى حجم المؤامرة الخارجية التي يتعرّض لها الوطن بالتواطؤ مع جهات داخليّة باتت معروفة لدى الجميع رغم ادّعائها الوطنيّة زوراً داعياً الى عدم الوقوع في فخّ الفتنة الذي ينصبه لهم أعداء لبنان لصرف الأنظار عن المجازر التي تُرتكب يومياً بحقّ الشعب السوري.

وأكّد المجلس أنّ إصرار يد الغدر على التمادي باستخدام لغة القتل كوسيلة للتخاطب منذ ما قبل "ثورة الأرز" وصولاً إلى الإغتيال الجبان للعميد الحسن صاحب الإنجازات الكبرى في كشف خيوط أهم الجرائم السياسيّة في تاريخ لبنان المعاصر لن يشكّل إلّا حافزاً إضافياً لبقيّة السياديّين الأحرار لمتابعة مسيرة تحرير لبنان من براثن المجرمين والإرهابيّين والقتلة وسوقهم إلى العدالة عاجلاً أم اَجلاً.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل