توجهت السيدة نازك الحريري بأحر مشاعر العزاء والمؤاساة إلى الشعب اللبناني وإلى عائلة العميد الشهيد وسام الحسن وسائر أسر الضحايا الذين استهدفهم التفجير الإرهابي المجرم الذي هزَّ منطقة الأشرفية الآمنة في قلب العاصمة بيروت.
وقالت إن لبنان خسر شخصية وطنية ادت دورا ضخما في الدفاع عن الوطن وأمنه وسلامة شعبه. فالعميد الشهيد قاد جهودا جبارة منذ تولَّيه مواقع حسَّاسة في الدولة من أجل درء المخاطر والتعاطي مع المِحَن التي توالت على لبنان منذ جريمة اغتيال الرئيس الشهيد رفيق الحريري.
أما عائلة الرئيس الرفيق الحريري فقد فقدت صديقا عزيزا جدا، واكب الرئيس الشهيد رفيق الحريري في مسيرته الوطنية ولم يبخل بأي جهد أو تضحية من أجل مواصلة عملية إعادة بناء الدولة ومؤسساتها الشرعية، وفي مقدمها المؤسسة الأمنية لتبقى صمَّام أمان في مواجهة الاعتداءات ومحاولات زرع الفِتَن والشقاق بين اللبنانيين.
وتابعت: "إن هذه الجريمة المرفوضة والمستنكرة بأشد العبارات أصابت كل بيت من بيوت لبنان وأعادت إلى الذهن صورة قاتمة من حقبة الاغتيالات والتفجيرات التي شهدها وطننا، عقِبَ اغتيال الرئيس الشهيد رفيق الحريري وسائر شهداء الحرية والحقيقة".
ودعت السيدة نازك الجميع في لبنان، قيادة وشعبا، إلى الوقوف يدا واحدة في مواجهة التحديات والمصاعب الكبرى التي تحيط بنا".
وشدَّدت على أن الوحدة الوطنية والتضامن بين اللبنانيين، بانتماءاتهم المختلفة، هما الضمانة الوحيدة لأمننا واستقرارنا.
ورأت أننا بتنا بحاجة أكثر من أي زمن مضى إلى كشف الحقيقة ومعرفة من يقتل الأبرياء في لبنان ومن يقف وراء كل تلك الجرائم الإرهابية التي تستهدف ضرب السلم الأهلي والاستقرار الوطني.
واذ جددت مشاعر العزاء لعائلة العميد الشهيد وسام الحسن وجميع أهالي الشهداء، تمنَّت الشفاء السريع للجرحى، وابتهلت الى" الله سبحانه وتعالى حتى يعجِّل في انجلاء الحقيقة وإحقاق الحق والعدالة، وأن يحمي لبنان الحبيب وشعبه الطيب من كل يد آثمة تعتدي على أهلناوعلى أرضنا.