#adsense

أرزة سقطت… وسام ارتفع !!!

حجم الخط

ضربة موجعة قاسية صحيح، في الصميم أيضاً صحيح، ولكنها ليست قاتلة بل أنها أعادت الحياة إلى نبض الثورة. قال بعضهم أن "14 أذار" كانت نائمة نومة أهل الكهف، وقد يكون هذا صحيحاً ولكنهم باغتيال الشهيد وسام الحسن أيقظوا حس الثورة، أخرجوا مارد الجمهور السيادي من قمقم الإسترخاء والتسليم بالأمر الواقع، أعادوا الوسطيين إلى حيث ينتمون، أشعلوا حب الحياة في مواجهة من دمّروا حياً سكنياً وسلبوا حياة الآمنين في سبيل إغتيال اللواء وسام الحسن الذي بلا شك لم تبارحه الإبتسامة في حياته وهي اليوم مطبوعة. وهو يرى أن اغتيال الجسد لم يتمكن من اغتيال روحه التي ستهيمن على تحرك جمهور "14 أذار" في ثورة جديدة صافية طاهرة سلمية ستثبت للجميع أنها ستقف في وجه الطغاة كما فعلت في الـ 2005.

لقد حاولوا إغتيال سمير شحادة الرئيس السابق لفرع المعلومات وشاءت العناية الإلهية أن ينجو وأبى فرع المعلومات إلّا أن يتابع عمله أقوى ممّا كان. إغتالوا وسام عيد صاحب الفضل في تحليل الإتصالات وربطها في جريمة إغتيال الرئيس الشهيد رفيق الحريري، وجاء من يكمل المسيرة من بعده في عمل دؤوب أسفر عن كشف أكثر من 30 شبكة تعامل مع إسرائيل غالبيتهم من أهل بيت البيئة الحاضنة لمن يدّعي مقاومة العدو. وبالأمس تمكنوا من وسام الحسن بعد حملة شعواء تشبه الحملة التي أطلقها بعضهم ضد التكفيريين في عكار قبل أن يكشفها الحسن ويكشف من يقف وراءها وغداً سيبرز وساماً آخر، حسناً آخر من الشعبة نفسها التي أنجبت سميراً ووسامين …

لقد عاد والتحق الشهيد البطل بموكب الرئيس الشهيد واستشهد معه بفارق حوالى الثماني سنوات كانت كافية له لينجز التحقيقات في جرائم الإغتيالات ويشير بإصبعه إلى المجرم ويضع أحد عملائه خلف القضبان… أنت من طينة الرجال الذين يفخر بهم الوطن، أعذرنا، لن نقف دقيقة صمت حداداً على روحك الطاهرة ولكننا سنعلنها أيام غضب على شهادتك يا بطل!!!

أمّا نحن جمهور "14 أذار" فنقول، لم ولا ولن ترهبوننا، نحن اليوم لا نسأل عمّا حصل، بل نتساءل ما الذي سيحصل بعد، ليس عيباً أن يحركنا الدم بل العار أن لا يحركنا… قد تسقط أرزة، ولكن لن نسمح بسقوط الوطن، لقادتنا نقول لا تخذلونا فلسنا خائفين، الآن الآن وليس غداً أجراس ومآذن الثورة فلتقرع ولتصدح …

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل