أكّد مستشار رئيس حزب "القوات اللبنانية" الجنرال وهبي قاطيشه أن العميد الشهيد وسام الحسن كان دائما مستهدفا، خصوصا لأنه كان يعمل لما تبقى من سيادة في هذا الوطن، مشيرا الى أنه استشهد لأنه غير خاضع للنظام السوري، ومن 6 أشهر حتى اليوم كان التركيز على عكار أنها امارة سلفية، لذلك كان يعمل النظام السوري على ارسال المتفجرات الى هذه المنطقة عبر ميشال سماحة وبثينة شعبان وعلي المملوك.
واضاف في حديث لـ"المستقبل": "حاول النظام السوري تفجير لبنان من الشارع السني والشيعي ولكن اللبنانيين استطاعوا أن يتفادوا هذا المشروع، كما وان اللبنانيين استطاعوا أن يتفادوا الفتنة العلوية السنية في طرابلس، والفتنة السنية المسيحية في عكار". وقال: "استشهاد الحسن هو رمز من رموز الدولة، وماذا ستفعل الحكومة تجاه هذا الحدث؟ وتجاه الحدث السابق مع الدكتور جعجع ومع النائب بطرس حرب؟ ولا تزال الحكومة ترفض اعطاء حركة الاتصالات لمعرفة المشتبه به".
وتابع: "لا يجوز ان تسكت الحكومة عن حصول هذه الجرائم، وأعطتنا الفقر والاغتيالات وعدم الاستقرار والأمن، والثمن ندفعه غال بدءا من كامل جنبلاط وصولا الى الحسن، وهؤلاء المجرمين لا يزالون يتابعون الاغتيالات في لبنان وبحق رجالات الاستقلال، وهذا النظام ينكل بشعبه ويرتكب الجرائم بحقه".
وقال: "الحكومة الحالية لم تأخذ على عاتقها اعطاء حركة الاتصالات لشعبة المعلومات لمنع الاغتيالات ولاستباق المعلومات عن الاغتيالات، لذلك فإن ومنع حركة المعلومات يسبب باستباحة الأمن اللبناني"، واضاف: "على "14 أذار" ان تنزل الى الشارع وتمنع هذه الحكومة من أفعالها، والتظاهر ضدها، وتقول لها أن تستقيل".
واضاف: "عون قال انه تعرض لاطلاق نار من في منطقة صيدا وتحديدا قرب جامع بهاء الدين الحريري، وهذا الذي يدعو الى انتظار التحقيقات بشأن محاولات الاغتيال والاغتيالات، لماذ استبق التحقيق عندما حاول فبركة محاولة اغتيال بحقه؟ وكان سعيد بهذه المحاولة وبدء اتهاماته مع العلم أن السيارة مصابة برصاصة في الشمال قبل أربعة أشهر".
واشار قطيشه الى أن مشهد الـ 2005 كان أصعب من موقف اليوم لأن الجيش السوري كان موجود في لبنان، مؤكدا أنه رغم هذا تمكن الشباب من اخراج الجيش السوري، مشيرا الى أن المهم هو تحضير الظروف واليوم الجريمة أكبر لأن قسم من اللبنانيين يغطون الجريمة، لافتا الى أنه عندما يلقى القبض على سماحة ويقر بأنه كان يريد تفجير الوضع في لبنان ولم يصدر اي قرار ظني بحق المملوك أو سماحة أو بثينة شعبان، فهذا أمر غير مقبول، ويؤكد أن هناك حماية لهؤلاء الأشخاص. ولماذا اذا صدر هكذا قرار سيهز الاستقرار في لبنان؟ ويجب الا نسكت عن ذلك. فيهم "يريدون قتلنا وعلينا ان نسكتّ!".
وتابع: "الحكومة الحالية لا تسع لأي شراكة وطنية لأنها تغطي كل هذه الاغتيالات ومحاولات الاغتيالات، وعندما يكتشف انه هناك مشتبه بهم بمحاولة اغتيال حرب ونقول لهم اعطونا المشتبه به للتحقيق معه لا نلقى أي جواب، وعندما تعرض الدكتور جعجع لمحاولة اغتيال قلنا لهم اعطونا حركة الاتصالات وليس الاتصالات كلها لم نلق أي جواب، فهل سأشارك الحكومة بمحاولة قتلنا، بالطبع كلا وسنرفع الصوت عاليا وسنقف ضدها".
وقال أن "الأشرفية رمز للمقاومة ورمز لبشير الجميل، ورمز لعدم الاحتلال وخصوصا الاحتلال السوري، وهذا الأمر وحد لبنان على أنه يرفض القمع السوري الذي يريد اغتيال اللبنانيين وان يضعه يده على البلد ليخدم مصالحه".
واضاف أن رئيس الحكومة نجيب ميقاتي يغطي هذا الاجرام، ويشكك بقدرته زيارة طرابلس دون أن يأخذ قرارا سياسيا بذلك، ويجب القاء القبض على المتهمين في جريمة اغتيال الرئيس الحريري وأخذهم الى التحقيق في لاهاي.
وختم: "الحسن شهيد لكل الوطن، والمستفيد من استشهاده مثلث طهران ودمشق وحلفائهما في لبنان وحزب الله والذي يغطيه وكل 8 آذار، وهؤلاء سيدفعون الثمن في المستقبل".