#dfp #adsense

الجميع يعلم الى اين تؤدي خيوط كل العمليات.. فرعون: وسام الحسن كان رجل دولة لم يكن ملكاً لـ”14 آذار”

حجم الخط

رأى النائب ميشال فرعون ان اغتيال الشهيد وسام الحسن هو اغتصاب لمنطقة ولوطن وللأمن في لبنان، وقبل معرفة ان العميد وسام الحسن كان مستهدفاً ذكرتنا هذه الكارثة ان الاشرفية استُهدفت اكثر من مرة في مراحل دقيقة من تاريخ الوطن.

وقال: "هذا استهداف للأشرفية اولا وللشهيد وسام الحسن الذي كان يحمي امن الاشرفية وامن الوطن، وهو كان يعلم ان بعد اكتشاف ملف سماحة فهو اصبح مستهدفاً شخصيا".

واعتبر فرعون في حديث لل"LBCI" أن فرع المعلومات فقد رئيسه لكن هذا الفرع كان سبّاق في كشف الكثير من الجرائم، واليوم الاشرفية ليست فقط حزينة بل مصدومة وهناك جو من الانتفاض والرفض لما حصل.

ورأى أن كشف العميد الحسن لملف سماحة يدل على طريق المجرم الذي قام بهذه العملية، قائلا: "للأسف الجميع يعلم الى اين تؤدي خيوط كل العمليات التي تحصل وقد شهدنا عودة الى محاولات الاغتيال في الفترة الاخيرة".

وشرح فرعون أن "14 آذار" حركة شعبية وليس حركة قيادات وهي ملك الشعب، وذكر أنهم اليوم يريدون اعطاء ترقية لوسام الحسن بعد اغتياله في حين منعوا في وقت سابق ترقيته خلال اشهر وكان وسام الحسن مطوق من الفريق الاكثري في الحكومة ويعمل لكشف الحقائق في الكثير من العمليات في وقت كان هناك منع لتقدم التحقيق في الكثير من الملفات.

وتابع أن الناس منتفضة وستعبر عن شعورها بالمأتم الشعبي الكبير الذي سيقام، فوسام الحسن كان رجل دولة لم يكن ملك لـ"ـ14 آذار" فهو كشف شبكات اسرائيلية قبل الكشف على شبكات تأتي من سوريا وكان رجل امن ودولة ودافع عن السيادة والكرامة.

من جهة اخرى شدد فرعون على أن نظام الاسد اليوم فقد شرعيته على الارض لكنه لا زال قادرًا على القيام بعمليات على ارض لبنان وان يؤلف حكومات في لبنان وان يأمر الوزراء.

وقال: "من الطبيعي ان يكون هناك اتهام لنظام الاسد اذ كان موجود بين ايدي وسام الحسن اكثر من 50 ساعة من التسجيلات مع قيادات سورية رفيعة وقيادات لبنانية تعطي تفاصيل السياسة الارهابية والاستراتيجية اتجاه الداخل اللبناني".

وسأل فرعون: "ماذا يعني الحزن الذي يعبر عنه الرئيس ميقاتي؟ فهو قد يحزن على اي شيء، عليه ان يكون منتفضاً وان يكون على الاقل بنفس الموجة مع ناخبيه والفريق الذي خرج منه، كان هناك الكثير من الوزراء يفتحون الشامبانيا بالامس ونحن نعرفهم والكل يعرفهم".

ورأى أن بعد ما حصل اليوم الطريق للاستقرار يكون عبر استقالة الحكومة وتأليف حكومة حيادية، مشيراً الى أن هذه الحكومة غير قادرة على الحفاظ على الاستقرار الامني ولا السياسي ولا على الاستقرار المالي، نحن نتجه الى كارثة وطنية ان لك يكن هناك وعي.

وقال: "لو لم يكن الرئيس ميقاتي في حكومة صُنعت في دمشق لكنا ساهمنا بايجاد حكومة سيادية ولكان احد الاشخاص الذين نتوافق عليهم لترؤسها. اما اليوم ان يبقى الرئيس ميقاتي يغطي ما يحصل وهو كان يعلم تفاصيل ما يحصل فهو سيتحمل مسؤولية امام التاريخ".
 

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل