أعلن عضو الأمانة العامة لقوى "14 آذار" فارس سعيد أننا سنرفع اليوم شعار "رفع يد سوريا وايران عن لبنان" وسيكون تشييع العميد وسام الحسن مناسبة ليكون تشييع وطني جامع من كل الاطياف والطوائف والمذاهب والمشارب.
وأضاف: "سنطالب باسقاط حكومة نجيب ميقاتي فورا لتسليم المتهمين بقتل الرئيس الشهيد رفيق الحريري والذين هم حتى الساعة بحماية "حزب الله"، لوضع الحدود اللبنانية السورية تحت مسؤولية الـ1701 والامم المتحدة".
واعتبر سعيد ان هذه هي المطالب التي ستحملها "14 آذار" من خلال تحرك سلمي ديمقراطي غير عنفي مؤكداً: "لن نتراجع الى الوراء ولن يكون حدث اغتيال العميد وسام الحسن حدث يمر عابر في لبنان ويعود اللبنانيين الى عملهم كالمعتاد".
وأعلن سعيد أن كل قوى "14 آذار" موافقة على هذا الجدول وفي الامس "الكتائب" كانوا موجودين على رأس الاجتماع الذي حصل في بيت الوسط و"القوات اللبنانية" كذلك و"تيار المستقبل" والجميع متوافقون على ان هذا الموضوع هو حدث تأسيسي في حياتنا الوطنية والكل على استعداد للتحرك السلمي الديمقراطي.
من جهة أخري، أشار سعيد الى أن وليد جنبلاط كما في العام 2005 اتهم النظام السوري واتهامه بشار الاسد بالاسم وعدم تقديم استقالة وزرائه من الحكومة التي يديرها بشار الاسد يعتبر بالموقف الحكيم، وقال: "نحن نتمنى عليه انطلاقا من موقعه الوطني وانطلاقا من ما قام به من دور وطني في العام 2005 لأن اغتيال وسام الحسن ليس حادث عابر ولن يكون، وبالتالي المطلوب هو اعادة وحدة الصف الاستقلالي والسيادي في لبنان ووليد جنبلاط جزء منه انما لا يمكن ان نستمر باتهام النظام السوري وتبريد الاجواء مع "حزب الله" لأننا ندرك بان هذا الحزب قادر على ضرب هذا الاستقرار الداخلي في لبنان".
وتابع: "نحن جميعا بحاجة لبعضنا، جنبلاط بحاجة لنا ونحن بحاجة له لكنني اعتقد ان الموضوع تجاوز جنبلاط و"14 آذار" والجميع، هناك تحركات شعبية عفوية بدأت في الشمال والعاصمة بيروت وهناك مكونات مدنية غير مذهبية بدأت تتحرك في بيروت ان لم يعطى لهذا التحركات مرجعية وطنية سياسية جامعة ربما ينزلق البلد الى ما لا نريده وبالتالي اعتقد ان ما حصل بالغ الخطورة وقد يكون حدث تأسيسي لنا جميعا".
وأشار سعيد الى انه غير مطلوب ان يعود جنبلاط الى "14 آذار" ولا ان نذهب نحن الى جنبلاط، المطلوب ان نقف على مساحة وطنية واحدة تطالب ببناء الدولة في لبنان.