وقال في بيان اليوم: "خسر لبنان باستشهاد اللواء الحسن قياديا أمنيا من الطراز الأول، كانت له اليد الطولى على رأس فرع المعلومات في الدفاع عن الأمن الوطني وكشف شبكات العملاء وتجنيب لبنان محاولات خطيرة لإشعال الفتن. أصاب اغتيال اللواء الحسن اللبنانيين جميعا في الصميم. وهذا الحدث الجلل يجب أن يفتح أبصارنا على خطورة الإستمرار في الإنقسام الذي يضعف الوحدة الوطنية ويعرض أمن اللبنانيين وقياداتهم بغض النظر عن انتمائهم السياسي".
أضاف: "من هنا، وعلى الرغم من هول الفاجعة التي أصابت كل لبناني، فإن بعض ردات الفعل يجب أن تكون أكثر تعقلا فلا تعمق الانقسام ولا تعرض البلاد للمجهول، ولا تسيء بالتالي إلى رمزية استشهاد اللواء الحسن بالذات وهو الذي جهد طيلة توليه المسؤولية لحماية لبنان، كل لبنان، ولضمان استقراره ولمنع الفتنة ولكشف الاغتيالات وتفشيل مخططات المتضررين من السلم الأهلي فيه".
