وصف نائب رئيس مجلس النواب فريد مكاري اغتيال العميد وسام الحسن بأنه "جريمة ثأر ارتكبها النظام السوري في حق من تجرأ وكشف مخططاته الدموية ومؤامراته، وعمل إرهابي يهدف إلى زرع الفتنة في لبنان".
واعتبر مكاري "الصديق الشهيد وسام الحسن بأنه كان العقل الحامي للبنان واللبنانيين"، مضيفا "لقد كان العميد الحسن يعطل الكثير من المخططات الشريرة التي يدبرها النظام السوري للبنان، وقد تجاوز الخط الأحمر عندما أثبت بالدليل الحسي، أن هذا النظام، وبأوامر مباشرة من بشار الأسد، أرسل المتفجرات إلى لبنان لتنفيذ عمليات إجرامية بواسطة الوزير السابق ميشال سماحة".
ولفت الى أن "هذا النظام هدد باشعال المنطقة كلها، وها هو ينفذ تهديده، وهو يغرق ويريد إغراق لبنان معه في الفوضى"، مردفا: "علينا أن نكون حذرين ونتوقع أسوأ الممارسات الإجرامية التي عودنا عليها هذا النظام، ولا نظنه سيتورع عن اللجوء إليها مجددا".
وأضاف: "مهما فعل هذا النظام، لن يخيفنا اليوم كما فشل في إرهابنا بالأمس، وسنتابع الوقوف في وجهه وفي وجه حلفائه الإقليميين واتباعه المحليين، كما فعلنا منذ العام 2005، ونعاهد وسام الحسن بأن دمه سيعيد إنعاش ثورة الأرز، وسيبث الحياة في عروقها".
وتابع: "مع اغتيال العميد الحسن، والجريمة المروعة التي ذهب ضحيتها الكثير من الأبرياء في الأشرفية، لم يعد يجوز أن تبقى الحكومة الحالية يوما واحدا، وعلى رئيسها الاستقالة فورا لئلا يستمر في توفير الغطاء للمجرمين ومن يقف وراءهم، وإلا فإن غضب الناس لن يرحمه، كما سيدينه التاريخ".