أكّد النائب تمام سلام ان "جريمة الحقد والثأر التي استهدفت مناقبية واخلاق ووفاء ومهنية اللواء الشهيد وسام الحسن انما استهدفت ما عمل من اجله وتفانى في سبيله من خدمة وطنية على مستوى كل الوطن بل من اجل كل اللبنانيين من دون تفرقة ولا تمييز".
وقال تمام بعد تقديمه التعازي للواء اشرف ريفي في مديرية قوى الأمن الداخلي: "هي مدرسة العطاء غير المشروط وغير المرتهن التي انتمى اليها وترعرع في احضانها الشهيد وسام الحسن الى جانب من سبقه في الشهادة من اجل لبنان الوطن الرئيس الشيهد رفيق الحريري رحمه الله".
اضاف: "ان النضال والعمل السياسي الملتزم والثابت من اجل كشف الحقيقة ومعاقبة ايادي الاجرام والمجرمين امر نذرت له نفسها قوى "14 اذار" وحلفائها وكل وطني، حفاظا على استقلال وحرية وسيادة لبنان… ان النفير يدق مجددا من اجل رص الصفوف في مواجهة الارهاب والارهابيين من عملاء في الداخل ومخططين ومجرمين من الخارج ينتمون الى نظام القتل والدمار الذي لا يتورع يوميا من اسالة الدماء وقتل الابرياء حفاظا على نفوذه وطغيانه بوجه ارادة شعب حر ابي هو الشعب الشقيق شعب سوريا الثائر النابض والبطل".
وأكّد سلام انه "على الصعيد الداخلي المطلوب هو وضع حد لهذا التمادي في استباحة كرامة وعزة وعنفوان الشعب اللبناني، الذي تناقضه وتضعفه تشكيلة واداء حكومة اللون الواحد التي تتحمل الماسي المتراكمة، والتي اصبح رحيلها مطلبا شعبيا ملحا لافساح المجال امام المخلصين والغيورين على استقلال وسيادة وحرية الوطن، ان يتحملوا المسؤولية ويتخذوا القرارات المناسبة على مستوى وضع حد للتسييب والفلتان الامني والحياتي للمواطن الصابر على المظالم وعلى التعاطي الارتجالي وغير المدروس"، مضيفا: "لن تلتئم الجراح وتكفف الدموع الا باعتراف فريق 8 اذار بعجزه عن حكم البلد منفردا بعيدا عن التوافق والوحدة الوطنية المرتجاة".
وختم النائب سلام تصريحه بالقول: "فلتكن استقالة رئيس الحكومة من دون تردد وغير مقيدة ليضع الجميع امام مسؤولياتهم، ولتتحمل كل قيادات الوطن المسؤولية المشتركة في قيادة لبنان الى شاطئ الامان".