وأكد وجوب أن يكون هناك "لبنة متراصة ما بين السياسة أي الحكومة والأمن والقضاء، ومن دون ذلك لا أحد يستطيع أن يتحمل العبء لوحده، علينا جميعا أن نسعى لهذا الموضوع".
واعتبر، خلال ترؤسه جلسة مجلس الوزراء قبل الظهر في القصر الجمهوري في بعبدا، أن "جريمة الأمس وان استهدفت اللواء الشهيد الحسن لكنها موجهة ضد لبنان ووحدته الوطنية ولهز صدقية الدولة اللبنانية وتعطيل قدرتها على التحقيقات في الجرائم السابقة".
واذ لم يستبعد سليمان ان يكون "المقصود زلزلة الاتفاق اللبناني"، فانه أكد ان "الرد الطبيعي على هذه الجريمة هو متابعة كشف الجرائم المرتكبة ومحاولات الاغتيال التي حصلت اخيرا ومساهمة الجميع بتقديم الادلة والمتهمين او الشهود المطلوبين"، معتبرا ان "هذا الامر هو مسؤولية على اللبنانيين المساهمة فيها كما على الدولة والاجهزة الامنية والقضاء عدم الخضوع للارهاب".
وفي ما خص المتفجرات التي ضبطت مؤخرا، شدد رئيس الجمهورية على "ضرورة العمل بسرعة من قبل القضاء للسير بالتحقيقات وكشف الحقيقة مهما كانت".
