أكّد رئيس حزب "الوطنيين الأحرار" ان "المسؤول الاول عن جريمة الأشرفية هو الحكومة المقصرة وغير القادرة على تثبيت الأمن على كافة الاراضي اللبنانية، ولكن المسؤول الأكبر هو النظام السوري وحلفائه الذين يباركون هذه الجرائم التي ترتكب بحق الشعب السوري، وبذات الوحشية التي ارتكبت فيها جريمة البارحة".
وقال شمعون: "نلتقي كعادتنا في كل سنة لنصلي على ارواح داني وإنغريد وطارق وجوليان، ولنؤكد أنهم في وجداننا حاضرون، وأن شهادتهم هي عِبرة لنا ولكل اللبنانيين، ودعوة صارخة لوقف حلقات الإجرام الوحشية التي طاولت فريقاً عزيزاً من خيرة اللبنانيين".
ودعا شمعون "لأن تكون الدولة الضامنة الوحيدة لسلامة بنيها وأراضها وأمن مجتمعها واستقراره. إنّ أخشى ما نخشاه إصرار فريق من اللبنانيين على إضعاف الدولة بينما يدعي العكس، مما يشجّع نشوء دويلات نقيض الدولة التي يحكمُها دستور واحد ومؤسسات مُوحّدة. كما أن الحكومة بأسرِها تتغنّى بالنأي بنفسها حتى عن الممارسات الشاذّة التي تُهدد الدولة في وجودِها وبقائِها. ناهيك عن التقصير الفاضِح في مجال الأمور الحياتية التي يعاني منها الشعب، والأزمات المتفاقمة الرابضة على صدور اللبنانيين".
اضاف: "إن لُبنانَنا الذي يمر اليوم في مرحلة دقيقة وصعبة، لا يحتاج إلى أناشيد وخِطابات عن الوطنية والشفافية والإصلاح، بقدر ما يحتاج إلى رصّ الصفوف وتوحيد الكلمة للوقوف في وجه الطامعين الطامحين إلى سلب الوطن وخنق إرادة شعبه الحر. ومن على هذا المنبر، وأمام مذبح الرب، وبعد ان صلينا على أنفس جميع الشهداء الذين قضوا ضحية المؤامرات وغباء بعض السياسيين، نذكّر الجميع أننا أمام استحقاقات وطنية داهمة، ونأمل من الشعب، ومن الشعب وحده، أن يتحلى بالوعي الكافي، وأن يُحْسِن اختيار من يمثله كي لا تتكرّر الممارسات الشاذة والمآسي، ونصل إلى ما لا تُحمَدْ عقباه".
وشدد رئيس حزب "الوطنيين الأحرار على ان "الكارثة البشعة في اغتيال اللواء وسام الحسن ومرافقه جاءت لتؤكد ما قلناه، وتثبت نداءنا لإقامة دولة قانون قادرة على حماية مواطنيها، ومعاقبة كل من هو وراء هذه الجرائم القذرة"، مؤكدا ان "الحل الآن هو الإتيان بحكومة مؤقتة لإدارة وتصريف الاعمال، والتحضير لانتخابات نيابية مبكرة نأمل ان تأتي بمجلس نواب مؤلف من نواب همهم الأول خدمة لبنان لا المصالح الفئوية والشخصية الضيقة".