كشفت الرئاسة التونسية عن صعوبات تواجهها في إغاثة اللاجئين السوريين بالأردن، معتبرة أن الطرف الأردني المكلف بملف اللاجئين السوريين "لا يتجاوب" معها.
وقال الناطق الرسمي باسم الرئاسة عدنان منصر في تصريح لمراسل وكالة "الأناضول" للأنباء إن هناك ''برودا'' مع الطرف الأردني المكلف بملف اللاجئين السوريين في المملكة الأردنية، مشيرا إلى أن "الهيئة الخيرية الأردنية الهاشمية" هي "الهيكل الوحيد الذي قبل التنسيق معنا من أجل إيصال المساعدات إلى اللاجئين في المخيمات".
وأضاف: ''سعينا منذ شهور للمبادرة بإغاثة السوريين في الأردن ولم نلقى تجاوبا".
وبحث الرئيس التونسي المنصف المرزوقي وأيمن رياض المفلح، الأمين العام للهيئة الخيرية الأردنية الهاشمية مساء سبل دعم النازحين السوريين في الأردن والتخفيف من معاناتهم الإنسانية.
وتطرق اللقاء، حسب بيان رئاسة الجمهورية، إلى كيفية تحسين ظروف إقامة اللاجئين السوريين في المخيمات الأردنية خاصة مخيم "الزعتري" الذي يضم حوالي 38 ألف لاجئ.
وقال الرئيس التونسي خلال اللقاء إن "تونس جاهزة للمساعدة في رعاية وإغاثة اللاجئين السوريين بحكم خبرتها التي اكتسبتها خلال الثورة الليبية في رعاية اللاجئين". وشدد على ضرورة الرعاية الكلّية لـ"أبناء شعبنا السوري وتلبية كافة حاجياتهم الإنسانية العاجلة".
من جانبه، قال الأمين العام للهيئة الخيرية الأردنية الهاشمية إنّه سيلتقي خلال مدة تواجده بتونس مع جمعيات المجتمع المدني التونسي لدراسة طرق إيصال المساعدات الطبية الإغاثية والغذائية التونسية للأردن، وتسهيل عمل هذه الجمعيات بالأردن وخاصة في مخيم الزعتري.