قالت مصادر دبلوماسية عربية لـ"الشرق الأوسط" إن الأولى برئيس الحكومة نجيب ميقاتي أن يستقيل تحت وطأة الجريمة المروعة، مشيرة إلى أن حكومة تكنوقراط قد تكون الحل الأنسب لهذا الواقع، بما يرفع عن لبنان مخاطر كبيرة.
وعلمت "الشرق الأوسط" أن اتصالات عاجلة جرت بين دبلوماسيين عرب وأجانب لمناقشة تداعيات الاغتيال واحتمالات استقالة الحكومة.
الى ذلك، قالت مصادر قريبة من النائب وليد جنبلاط لـ"الشرق الأوسط" إن "الكلام العالي جميل، لكن الواقعية تقول بضرورة عدم جر لبنان إلى التهلكة التي يريد بشار الأسد جرنا إليها".