#dfp #adsense

حملة بنيجريا لضم “بوكو حرام” لقائمة الإرهاب

حجم الخط

بدأ تحالف نيجيري مناهض للإرهاب حملة توقيعات لحث واشنطن على إدراج جماعة "بوكو حرام" النيجيرية المتشددة على قائمتها للمنظمات الإرهابية.

وتتزامن هذه الحملة مع سلسلة هجمات هزت مدينتي "بوتيسكوم"و"مايدوغوري" في ولاية "يوبي"، شمال شرق نيجيريا، خلال الأيام الأربعة الماضية؛ وأسفرت عن مقتل 31 شخصاً بحسب ما ذكرت تقارير صحفية نيجيرية صباح اليوم الأحد.

وتشتبه الجهات الأمنية، بحسب التقارير ذاتها، في وقوف جماعة "بوكو حرام" وراء هذه الهجمات.

وقال موقع" allafrica، المختص بأخبار القارة الأفريقية، في تقرير نشره اليوم، إن تحالف "نيجيريون متحدون ضد بوكو حرام" تمكن حتى الآن من جمع أكثر من 70 توقيعا على عريضة تطالب الولايات المتحدة بإدراج "بوكو حرام" على "قائمة الخارجية الأمريكية للمنظمات الإرهابية الأجنبية".

وشملت التوقيعات، بحسب الموقع، أكاديميين وطلاب ورجال أعمال نيجيريين من داخل البلاد، ومن المقيمين في أكثر من 16 بلدا حول العالم.

وأدان التحالف، في بيان له "التدمير الوحشي"للأرواح والممتلكات في نيجيريا من قبل من أسماهم بـ"الاصوليين المتطرفين".

ويضم تحالف "نيجيريون متحدون ضد بوكو حرام" 4500 مواطن نيجيري من أكثر من 50 بلدا حول العالم، يتفقون على أن "بوكو حرام" تشكل خطرا على وحدة نيجيريا وتطلعاتها التنموية.

ويتزامن هذا التحرك، مع تقارير إعلامية تحدثت عن مقتل سبعة أشخاص صباح اليوم برصاص عناصر من"بوكو حرام في مدينة "بوتيسكوم"، وهم مسؤول جمركي سابق وشرطي سابق، وخمسة أفراد من عائلتيهما.

وأوضح سكان محليون أن مسلحون اختطفوا "أجيا وزيري" المسئول الجمركي السابق وابنه الطبيب من منزلهما؛ واقتادوهما لمنطقة في ضاحية المدينة؛ حيث قتلا بالرصاص. وذكر سكان اخرون أن مهاجمين اقتحموا فجر الأحد منزل هارونا ادامو، المسؤول السابق في الشرطة بقطاع سابون لايي في "بوتيسكوم"؛ فقتلوه و4 من أفراد عائلته.

وكانت سلسلة تفجيرات وحوادث إطلاق نار استهدفت نقاطا أمنية ومدارس ومباني حكومية في مدينتي بوتيسكوم ومايدوغوري الخميس والجمعة الماضيين؛ مما أسفر عن مقتل 24 شخصاً. وتشتبه السلطات الأمنية في وقوف بوكو حرام وراء هذه الهجمات.

وتأسست جماعة "بوكو حرام" عام 2002، وتقول إنها تسعى لتطبيق الشريعة الاسلامية في جميع ولايات نيجيريا المقسمة بين غالبية مسلمة في الشمال وغالبية مسيحية في الجنوب.

وأعلنت هذه الجماعة، التي يٌعرف عنها رفضها للتعليم الغربي والثقافة الغربية، مسئوليتها عن هجمات دامية في البلاد هذا العام والعام الماضي بما فيها الهجوم على مبنى الأمم المتحدة في أبوجا في أغسطس/ آب الماضي، والهجمات على مقرات عدد من الصحف في أبوجا في شهر نيسان الماضي، والهجمات على بعض الكنائس أواخر العام الماضي وأوائل العام الحالي.

وتوعدت "بوكو حرام" في وقت سابق بشن المزيد من الهجمات إذا لم تطلق الحكومة سراح أعضائها المعتقلين في السجون النيجيرية.

المصدر:
وكالة أنباء الأناضول

خبر عاجل