إن اتهام امين سر حركة "المرابطون" مصطفى حمادن لـ"القوّات اللبنانيّة" بأنها كانت وراء الدعوة إلى اقتحام السراي أمر مثير للسخرية ككل تصاريحه، ويكفي التذكير بأن هذا الشخص هو آخر من يحق له الكلام في يوم وداع اللواء وسام الحسن لأنه كان من أول المحرضين عليه. ونسال هنا هل كان مصطفى حمدان هو من يمسك الهاتف للزميل نديم قطيش أم قد يكون هو من قد أجاب عليه؟
ترهات حمدان وسخافاته
المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية