#dfp #adsense

المسار اللبناني: من المؤسف أن يتحدث شخص يتربع على كرسي دار الفتوى بمنصب رسمي بشكل طائفي

حجم الخط

أعلن رئيس حركة المسار اللبناني نبيل الأيوبي على اثر المؤتمر الصحفي للمفتي محمد رشيد قباني، أنه من المؤسف أن يتحدث شخص يتربع على كرسي دار الفتوى بمنصب رسمي بشكل طائفي، ويحاول الدفاع عن كرسي رئاسة مجلس الوزراء، على أنها تخص الطائفة السنية دون غيرها، وكأنها عرش منزل، وهو في ذلك يماثل عدد كبير من المسؤولين السياسيين الذين يدافعون عن كراسي وطاولات ومجالس.

وأضاف الأيوبي، لم يكن حضرة مفتي الجمهورية اللبنانية موفقا على الإطلاق في كلمته التي أتت بعد مراسم دفن الشهيد وسام الحسن، وكيف لا يمكن إسقاط الحكومات في الشارع؟ وهل ستسقط الحكومة في منزله في أحدى المجالس التربوية؟ سقط وسام الحسن ومن قبله شهداء والمفتي يدافع عن إسقاط الحكومة، فليتفضل هذا المفتي وليعطي داتا الإتصالات قبل وقوع الجريمة وليس بعدها، ولم أصلا لم يقف مع الحق في مطلب القوى الأمنية بالحصول على داتا الإتصالات إذا كان يخشى على كرسي رئاسة مجلس الوزراء. إنها مجرد كراسي أيها المفتي، تذهب حكومة وتأتي غيرها، وما المشكلة، هذه الحكومة خلقت مسخا وأصحابها يعلمون حق العلم بأنها كذلك، وإذا أردنا تعداد المصائب والكوارث التي أصابت البلد بها، لما تمكنا من ذلك لكثرتها.

وأردف الأيوبي قائلاً: "إن الجميع ضد العنف وهو ثابت لدى كل القوى، ولو أن هناك تحريضاً لإسقاط الحكومة، والعنف أسلوب يرفضه الجميع، إلا أن الأجواء ليست أجواء بهجة ومهرجان فني، بل هي كارثة وطنية وقعت. إننا كقوى وطنية نتوافق تلقائياً ولا حاجة للتنسيق مع أي قوى لبنانية لديها نفس الأهداف، ولا نتعاطى بالطائفية ولا ننشد الكراسي، وعلى الجهات الأخرى تقديم الشكر للدكتور سمير جعجع والرئيس الحريري، وذلك على خلفية الطلب من المتظاهرين التراجع حتى الإنسحاب من أمام السراي الحكومي، لأن الفاجعة كبيرة كما اسلفنا، والتحكم بالشارع صعب جدا، كما نشير إلى أن الرئيس السنيورة وعلى عكس ما يحاول البعض زجه في عملية تحريض لمهاجمة السراي، وكلامه يفسر نفسه بنفسه، وهو طالب بإسقاط الحكومة وليس مهاجمة مبنى".

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل