#dfp #adsense

الدعوات إلى التعقل هي دعوات إلى السكوت عن هذه الحكومة… زهرا: الممنوع والمسموح يرسمه الدستور وليس إرادة المرجعيات الدينيّة

حجم الخط

أكّد عضو كتلة "القوّات اللبنانيّة" النائب أنطوان زهرا رداً على ما أشيع عن عن وقوف "القوّات اللبنانيّة" وراء الدعوة لإقتحام السراي أن "القوّات" ترحب أشد الترحيب بالإعلامي عضواً فيها إلا أنه من المعيب أن يرى بعض المسؤولين ما جرى بعين واحدة، مشيراً إلى أنه كان يتابع ما يحدث عبر التلفزيون لأنه كان خارج بيروت عندها فهو غادر ساحة الشهداء بعد دخول الجثمانين إلى المسجد ومرّ بشباب "القوّات" في مخيّم الإعتصام وكان هناك 5 شباب من "القوّات" ومعهم صبيّة بالإضافة إلى شباب من كل قوى "14 آذار". وأضاف: "لا أعتقد أن 5 شباب وفتاة يمكن أن يشكلوا رأس حربة من أجل اقتحام السراي".

زهرا، وفي اتصال هاتفي في برنامج "كلام الناس" عبر الـ"LBCI"، شدد على أنه متأكد من أن قطيش عندما دعا إلى التوجه نحو السراي لم يدعو للإشتباك مع القوى الأمنيّة، مشيراً إلى أن القوى الأمنيّة المولجة حماية السراي هم أصدقاءنا أكثر من ساكني السراي لأنهم سياديون وأوفياء لمؤسستهم وللوطن. وأضاف: "كان هناك حماس بالتوجه نحو السراي وعندما وصل الشباب إلى الحاجز الأول حصل تدافش بسيط بينهم وبين القوى الأمنيّة، وكانت مهمة شباب "القوّات" إقناع الآخرين بعدم الإكمال باتجاه السراي كي لا يقع الإصطدام مع القوى الأمنيّة".

وتابع زهرا: "عندما سقط الحاجز الحديدي عبر شخص واحد يحمل علم "القوّات اللبنانيّة" هذا الحاجز مع بقيّة الشباب الذين كانوا يحملون أعلام أخرى شاهدناها على التلفزيونات، ودخل بشكل طبيعي مع من عبروا الحاجز إلا أنه لم يصل إلى حد الإصطدام مع القوى الأمنيّة"، مشيراً إلى أن قيادة الحزب بشخص رئيسه الدكتور سمير جعجع وجه نداء فورياً وجرى اتصال مباشر مع رئيس مصلحة الطلاب ومع الرفاق الموجودون في الساحة وتم إبلاغهم أن الإصطدام ليس مطلوباً كما التقدم إلى السراي بهذا الشكل أيضاً".

ولفت زهرا إلى أن "القوّات اللبنانيّة" تؤيّد الإعتصام في ساحة رياض الصلح، مشدداً على استمرار الإعتصام في الساحة من دون إقفال الطريق. وأضاف: "هذا هو الفارق الذي أريد أن أوضحه لكل من يطلون عبر الإعلام ويضعون الممنوعات وكأن كل الحياة السياسيّة توجه من قبل المرجعيات الدينيّة. مع كل احترامنا لهذه المواقع، إن الممنوع والمسموح يرسمه الدستور وليس إرادة المرجعيات الدينيّة"، مشيراً إلى أن تصنيف رئاسة الجمهوريّة على أنها حصن للمسيحيين والسراي على أنه حصن للسنة ومجلس النواب حصناً للشيعة تلغي الحياة السياسيّة لذا لنقم بفكفكت هذه المجالس ولنقم مجلس تديره رجالاة الطوائف ولنخلص من كل هذه المسألة.

واستطرد زهرا: "عندما اعتصموا في ساحة رياض الصلح قاموا بشل البلد بشكل كامل، لذا لا وجه للشبه بين اعتصامات "14 آذار" التي نظمت في ساحة الشهداء والإعتصام اليوم وبين ما حصل من "تبليط" في الشارع واجتياح لوسط بيروت من أجل الوصول إلى السلطة"، مؤكداً أن هذا ليس هدف قوى "14 آذار" وإنما الدعوة إلى إسقاط الحكومة سببه أنها بتركيبتها تغطي حلفاء سوريا وأدواتها في لبنان وتدّعي النأي بالنفس عما يجري في دمشق بينما يفاخر مكوّن أساسي فيها بالمشاركة مع تقديم حجج فيما يرى اللبنانييون بالعين المجرّدة المدفعيّة والصواريخ تشارك في ما يحصل في الداخل السوري. وأضاف: "هذا هو استدراج الفتنة إلى لبنان وليس المطالبة بإدانة حكومة غطت بالسياسة الجريمة التي ارتكبت".

وقال زهرا: "إن الحد الأدنى المطلوب من دولة رئيس الحكومة بعدما تعطلت آليّة المحاسبة الديمقراطيّة مبادرته إلى الإستقالة لإتاحة المجال أمام عودة السويّة إلى الحياة السياسيّة اللبنانيّة والتفكير الجدي بإعادة نشر مظلة أمان فوق الحياة السياسيّة والدمقراطيّة ووقف عمليّات الإغتيال والإنتقام. فالكل يذكر جلسة المناقشة العامة التي عقدت في مجلس النواب وكيف أن كل من انتقد الحكومة كان متأكداً من أنه لا يستطيع إسقاطها عبر طرح الثقة لأنها شكلّت تحت الضغط وتستمر تحت الضغط والتخويف والتهويل والكل ينتقدها ولكن لا يستطيع نزع الثقة عنها".

وختم زهرا: "إن أصابع الإتهام لم تخطئ يوماً منذ 14 شباط حتى اليوم والدعوات إلى التعقل هي دعوات إلى السكوت عن هذه الحكومة. نحن أكثر أناس سلميّة وديمقراطيّة وندعو إلى التغيير عبر الوسائل السلميّة والديمقراطيّة. وليس من هم حلفاء القتلة من يمكنهم دعوتنا إلى الصبر في الوقت الذي نعد فيه شهداءنا ونمشي بجنازتهم ونعود إلى البيت".

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل