#dfp #adsense

الحريري: اسقاط الحكومة هو السبيل الوحيد لحوار حقيقي ولسنا مجبرين على السير بنصائح البعض ممن يعتقد أن هذه هي مصلحة لبنان

حجم الخط

رأى الرئيس سعد الحريري أن إسقاط هذه الحكومة هو السبيل الوحيد لكي ينفتح البلد على حوار حقيقي، لأن هذه الحكومة لم تنجز شيئا، بل أنجزت الانقسام أكثر من التحاور مع كل اللبنانيين.

وقال في مداخلة مع تلفزيون "المستقبل" الليلة: "خسارتنا اليوم كانت خسارة وطنية كبيرة سواء بالنسبة لنا أو للبنان. فاستشهاد اللواء وسام الحسن لن يمر مرور الكرام، ومطلبنا بإسقاط الحكومة ليس طلبا للسلطة بل سعيا وراء الهدوء في البلد. هذه الحكومة لم تنجز شيئا، قد تكون أنجزت فقط الانقسام وأوغلت في هذا الانقسام أكثر مما تمكنت من التحاور مع كل اللبنانيين. لذلك نرى أن إسقاط هذه الحكومة هو السبيل الوحيد لكي ينفتح البلد على حوار حقيقي".

وعزى أبناء الأشرفية الذين أصيبوا بهذا التفجير، فبيروت تدفع دائما ثمن هذه الاغتيالات الحاصلة بشكل أو بآخر، مضيفا: "لذلك لا بد أن نكون هادئين ونقف صفا واحدا، وأن يكون لدينا دائما الصبر والسلوان، وأن نعلم أن المؤامرة التي تدبر لنا هي المؤامرة التي اكتشفها اللواء وسام الحسن ودفع حياته ثمنا لها".

وشكر "كل المناصرين الذين نزلوا اليوم إلى ساحة الشهداء لوداع الحبيب والأخ والصديق وسام الحسن والشهيد أحمد صهيوني، لأنهم قاموا بالفعل بعمل كبير جدا بالإمكانيات المتاحة أمامهم. فعلينا أن لا ننسى أن شعبة المعلومات كانت محاربة وكانت عرضة كل يوم للتشويه والتخوين والتكذيب، ولكن والحمد الله فقد أكرم الله وسام وأحمد بالشهادة وبالجنة بإذن الله".
واردف: "ما نريده هو إسقاط الحكومة ديمقراطيا وسلميا، لأننا لسنا أهل عنف ولا نريد عدم الاستقرار في البلد. لكن إذا كان البعض يعتقد أنه يستطيع أن يفعل بالبلد كما هو يريد، فأنا أقول له كلا، نحن لن نسير كما هو يريد".

واك: "أن يكون لدينا الصبر والحكمة لا يعني أننا لا نملك الموقف. نحن لدينا الموقف الواضح والصريح. ففي موضوع اغتيال الرئيس الشهيد رفيق الحريري أتخذنا موقفا ونزلنا إلى الشارع وأخرجنا جيوشا من لبنان، وحين كانت هناك ضرورة لاتخاذ موقف في موضوع الثورة السورية اتخذنا هذا الموقف. واليوم بعد استشهاد وسام الحسن ها نحن أيضا نتخذ موقفا. فلا يشكك أحد بهذا الأمر، ولا سيما بعض الدول التي لا يناسبها هذا المشهد. نحن لسنا مجبرين على السير بنصائح البعض ممن يعتقد أن هذه هي مصلحة لبنان. مصلحة لبنان أن تسقط هذه الحكومة، ومصلحة الناس أن تأتي حكومة تسير بموضوع الانتخابات".

وعن شائعات عودته لبيروت، قال الحريري: "لا يمر يوم إلا وأنا مع اللبنانيين وأسهر على شؤونهم، كنت أتمنى كثيرا أن أكون اليوم بينهم، ولكن هناك وصية كان يقولها لي دائما اللواء الشهيد وسام الحسن: يا سعد ليس الآن الوقت للنزول إلى لبنان، لأن هناك من يريد التخلص منك ومني. لقد تمكنوا من الوصول إلى وسام، أما بالنسبة لي فإني سآتي إلى بيروت في جميع الأحوال وإيماني بالله سبحانه وتعالى كبير، لكني سأختار لحظة نزولي إلى بيروت، وحينها سأمكث هناك، ولا يظن أحد أن سعد الحريري خارج العمل السياسي، أنا في صلب العمل السياسي وأعلم ما أقوم به تماما، وأقول لكل المناصرين والمحبين، بقدر ما أنتم تريدونني أن أكون في بيروت فأنا راغب في ذلك مليون مرة أكثر منكم. لكن المرحلة الراهنة دقيقة جدا وفيها شر، وأهم شيء هو حماية البلد. ولكن إن شاء الله سأكون بينكم وحينها يكون لبنان بألف خير".

وتعيين العقيد عماد عثمان رئيسا لشعبة المعلومات، ذكر الحريري: "العقيد عثمان عمل مع اللواء أشرف ريفي منذ زمن بعيد وكذلك مع الشهيد وسام الحسن، ويعرف المهنة بشكل جيد جدا، هو رجل عصامي ويفهم عمله، وهو رجل مؤسساتي يعمل للدولة. وكل تعلقنا بالشهيد وسام أنه كان إذا حصل أي خطأ كان يقول أن هذا خطأ، والأمر نفسه بالنسبة للأخ عماد. لذلك نتمى له وللشعبة التوفيق، ونأمل أن نرى إنجازات كبيرة لكافة القوى الأمنية. الأمر نفسه بالنسبة لقيادة الجيش وحكمة قائد الجيش وحكمة اللواء أشرف ريفي، فعملهما كان كبيرا جدا خلال هذه الفترة، ونحن في مرحلة صعبة للغاية وقد نرى بعض الأخطاء، لكن في النهاية هم يعملون من أجل الوطن وعلينا دائما دعم المؤسسات، وكل ما نريده في هذا الوطن هو المؤسسات، لأننا في النهاية كلنا راحلون وتبقى المؤسسات التي علينا بناءها لكي تعمل للبنان ولخدمة اللبنانيين، ليس فقط المؤسسات العسكرية والأمنية بل كل المؤسسات".

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل