#dfp #adsense

اوساط 14 آذار: لا مُساومة ولا تراجع عن مطلبنا باستقالة ميقاتي

حجم الخط

اشارت اوساط 14 آذار لـ"الديار" الى ان الجريمة المروّعة التي إستهدفت المدنيين الابرياء والتي تتكرّر كل فترة بهدف إغتيال رموز تابعة للمعارضة او مقربّة منها، هدفها اولا واخيراً إستدراج لبنان لفتنة كبيرة مخطّط لها خارجياً من خلال قتل رمز امني كبير عمل على مدى سنوات على إكتشاف مخططاتهم بإغتيال لبنان، وكان آخرها كشف المهمة التي كان سيقوم بها ميشال سماحة والتي كانت ستودي بلبنان الى الهاوية من خلال إقتتال مذهبي، معتبرة ان قوى مرتبطة بجهات إقليمية تعمل لتوتير الاجواء وزرع الفتنة ويساعدها في ذلك بأن الساحة اللبنانية باتت مكشوفة على كافة الاحتمالات خصوصاً بعد دخول لبنان في المجهول، ورأت هذه الاوساط بأن الحسن شهيد إنجازاته الامنية التي جعلته من اهم الضباط كفاءة ونزاهة.

ورداً على سؤال، ماذا بعد الشهيد الحسن والتطورات المرتقبة، قالت اوساط 14 آذار: "لقد اخطأنا كثيراً واليوم نقوم بإنتفاضة على ذاتنا كي لا يفقد الشعب ثقته بنا من جديد، ونطمئن جمهورنا بأنه لن يحبط بعد اليوم لاننا وضعنا خطة عمل للمستقبل، وتعلمنا من أخطاء الماضي لإعادة النظر بكل القرارات التي إتخذت منذ العام 2005 والسير بخارطة طريق جديدة كي لا يتكرر ما حصل، ومن خلال هذه القراءة الموضوعية والاعتراف بالاخطاء من الطبيعي ان يتم تصحيح الخلل كي نواكب من جديد الحقبة الثانية من المسيرة الاستقلالية، لان الكيل قد طفح اذ لا يمكن ان تمّر هذه الجريمة من دون ثمن لان ما جرى قضية بحجم وطن، مذكّرةً بمحاولّتي اغتيال الدكتور سمير جعجع والنائب بطرس حرب التي وقفت اجهزة الدولة الأمنية عاجزة تجاهمها، مشددةً على ضرورة إستقالة الحكومة لان لا مساومة ولا تراجع عن هذا المطلب بسبب تقصيرها الفاضح ما يحّتم تقديم استقالتها فوراً والعمل على تشكيل حكومة بديلة غير متواطئة".

وعن دعوة رئيس الجمهورية القياديين الى طاولة حوار بأقصى سرعة، اعتبرت اوساط 14 آذار ان الرئيس ميشال سليمان يعمل وسط معارضة فريق 8 آذار له على تقريب وجهات النظر بين المتخاصمين، لكن بعد كل الذي جرى فهذا الحوار لن يجدي نفعاً لان الانقسام اصبح عميقاً، واصفةً حوار قصر بعبدا بحوار "التقسيط"، واعتبرت ان الحوار عندما كان جامعاً لكل القيادات السياسية لم يأت بنتيجة فكيف سيعطي اليوم اي بوادر امل في ظل هذا الشرخ الذي لن يلتحم بسهولة، مؤكدة بأن كل شيء يوحي بالتشاؤم على الخط السياسي اللبناني في حال لم تتخذ مواقف جبارة.

وعن خطوات قوى 14 آذار المرتقبة ، ختمت هذه الاوساط بالقول "الواجب الوطني يفرض علينا اليوم ان ننتفض على آلة القتل، ولذلك سنواصل تحركات المنظمات الشبابية من خلال الاعتصامات خصوصاً في ساحة الشهداء الى حين إسقاط الحكومة التي تتحمل مباشرة مسؤولية اغتيال الشهيد الحسن والمواطنين الابرياء"، داعيةً الى طرد السفير السوري من لبنان وإسقاط السلاح غير الشرعي الذي يصادر دور الدولة.

المصدر:
الديار

خبر عاجل