واصلت المنظمات الشبابية في قوى الرابع عشر من آذار، اعتصامها في ساحة رياض الصلح للمطالبة بإسقاط الحكومة، وقد تجمع عدد من الشباب في خيمتين نصبتا للغاية وسط انتشار كثيف للجيش الذي حاصر بدباباته الطرق المؤدية الى وسط العاصمة، فيما بقيت الطريق باتجاه السرايا الحكومية مقفلة بالسواتر والأسلاك الحديدية.
وقد شهدت معظم الشوارع والمناطق في بيروت حركة سير خفيفة، وشبه إقفال للمؤسسات والمحال التجارية، مع توقف الدراسة في معظم المدارس والجامعات الخاصة والرسمية.