#dfp #adsense

14 آذار تواصل حملة اسقاط الحكومة في رياض الصلح وامام منزل ميقاتي الذي تشاور مع سليمان… إشتباكات وقطع طرق في طرابلس وعدد من مناطق بيروت وسقوط قتلى وجرحى

حجم الخط

(الاشتباكات في طرابلس)

 

تحت شعار "نحنا مكملين" اكدت قوى 14 آذار مواصلتها حملة إسقاط الحكومة عبر اعتصامات سلمية في وسط بيروت امام السراي الكبير والمناطق ومنها امام منزل رئيس الحكومة نجيب ميقاتي في طرابلس.

وقد واصلت المنظمات الشبابية في قوى الرابع عشر من آذار، اعتصامها في ساحة رياض الصلح للمطالبة بإسقاط الحكومة، وقد تجمع عدد من الشباب في خيمتين نصبتا للغاية وسط انتشار كثيف للجيش الذي حاصر بدباباته الطرق المؤدية الى وسط العاصمة، فيما بقيت الطريق باتجاه السرايا الحكومية مقفلة بالسواتر والأسلاك الحديدية.

وقد شهدت معظم الشوارع والمناطق في بيروت حركة سير خفيفة، وشبه إقفال للمؤسسات والمحال التجارية، مع توقف الدراسة في معظم المدارس والجامعات الخاصة والرسمية.

وفي طرابلس، لا تزال التعزيزات الامنية حول منزل ميقاتي مستمرة، بالمقابل يواصل المتظاهرون على مقربة من منزل رئيس الحكومة اعتصامهم بدعوة من النائب معين المرعبي وقد اعلن تيار المستقبل المشاركة في الاعتصام. وقد دعوا الى تجمع كبير عند الخامسة مساءً.

واكد المرعبي ان الهدف هو اسقاط الحكومة لكن الهدف الاكبر هو اسقاط السلاح كون الحكومة تفصيل صغير في المشهد. ودعا الى بدء عصيان مدني عبر وقف دفع فواتير الكهرباء والماء والهاتف احتجاجا على ما يجري.

واوضح منسق اعلام تيار المستقبل عبد الله بارودي ان الهدف الاساسي هو اسقاط الحكومة. واكد ان مختلف أطراف المعارضة تشارك بهذا الاعتصام من تيار المستقبل الى الجماعة الاسلامية الى المجتمع المدني،م علنا دعمهم كل الخطوات التي ستتخذ بشأن الخطوات المستقبلية.

 

(الاعتصام امام منزل ميقاتي)

أما نقيب المعلمين في المدارس الخاصة نعمة محفوض الذي شارك في الاعتصام فأكد أن الوضع الاقتصادي يتأثر بالوضع السياسي المتأزم وأن المطلوب من ميقاتي الاستقالة والافساح في المجال أمام تشكيل حكومة جديدة.
في هذا الوقت زار ميقاتي قصر بعبدا والتقى رئيس الجمهورية ميشال سليمان وغادر من دون تصريح فيما افادت معلومات انه لن يقدم استقالته نتيجة ما يجري. وكان سليمان قد التقى سفراء الدول الخمس في مجلس الامن وممثل الامين العام للامم المتحدة ديريك بلامبلي.

على الصعيد الميداني، لا يزال التوتر يسود منطقة طرابلس التي تشهد اشتباكات وعميات قنص ادت الى مقتل 3 مواطنين هم احمد المصري بمنطقة باب التبانة ولينا مصطفى حوا بجبل محسن وعمر طلال في شارع بعل الدكور في التبانة فيما اصيب عدد كبير من الجرحى تخطى العشرين.

ويسير الجيش دوريات بمناطق التوتر كافة على ان ينفذ بعد قليل مداهمات في هذه المناطق ولاسيما منطقة الريفا والقبة وباب التبانة.

وفي هذا السياق، أوقفت شعبة المعلومات شخصا أطلق النار ليلا على منزل ميقاتي في طرابلس.

وفي بيروت، يستمر التوتر في عدد من الاحياء والمناطق. وسجل اطلاق نار في كورنيش المزرعة وقصقص كما سجل قطع طرقات في المدينة الرياضية والكولا وغيرها.

واصيب شخصان من آل كويدر واحد احدهما توفي ونقلا الى مستشفى المقاصد عندما كان يتنقلان عبر دراجتهما النارية. كما تستمر المداهمات التي يقوم بها الجيش اللبناني في منطقة الطريق الجديدة وقصقص وتتم تحت غطاء تيار المستقبل.

وكان التوتر قد ساد منطقة قصقص قبل الظهر حيث سمعت اصوات اشتباكات كما افيد عن اطلاق رصاص كثيف في منطقة الكولا لاول مرة وسقوط قذائف بي 7 في محيط منطقة الشياح.

الى ذلك، تعمل آليات الجيش على فتح الطريق من تقاطع برج ابو حيدر باتجاه جامع عبد الناصر على كورنيش المزرعة، كما اعيد فتح طرق الكولا بعد ان تم اقفالها بالاطارات والمستوعبات.

من جهة اخرى شيّع في بلدته كترمايا الشاب علي بسام طافش الذي قضى مساء امس في منطقة وادي الزينة اثر اصابته في رأسه وكذلك اصابة الشاب ايمن ضاهر. وشهدت ساحة كترمايا حاليا تجمعات لشباب البلدة الغاضبين استنكارا لمقتل طافش وقطعت الطريق ثم اعيد فتحها بعد ساعات.

الى ذلك، ناشدت قيادة الجيش جميع القوى السياسية توخّي الحذر في التعبير عن المواقف والآراء ومحاولات التجييش الشعبي، لأنّ مصير الوطن على المحك، وهي إذ تترك أمر المعالجات السياسية للسلطة السياسية ولجميع القيادات السياسية على اختلافها، تؤكّد تمسّكها بدورها في قمع الإخلال بالأمن وفي حفظ السلم الأهلي. ودعت جميع المواطنين على تنوّع انتماءاتهم في مختلف المناطق اللبنانية إلى التحلي بأعلى درجات المسؤولية الوطنية في هذا الظرف العصيب، وعدم ترك الانفعالات تتحكم بالوضع والمبادرة إلى إخلاء الشوارع وفتح الطرق التي لا تزال مقطوعة.

كما شددت قيادة الجيش على أن الأمن خط أحمر فعلاً لا قولاً، وكذلك استهداف المؤسسات الرسمية والتعدي على حرمة الأملاك العامة والخاصة، وتشير إلى أنها باشرت اتصالات رفيعة المستوى مع جميع المعنيين، وهي تتعامل مع الوضع الأمني بالحكمة وليس بالتراخي، مع إدراكها التام دقّة الموقف والتجاذبات بين الفرقاء السياسيين، وستكون لها تدابير حازمة، لا سيّما في المناطق التي تشهد احتكاكات طائفية ومذهبية متصاعدة، وذلك منعاً لتحويل لبنان مجدداً إلى ساحة لتصفية الحسابات الإقليمية، ولمنع استغلال اغتيال اللواء الشهيد وسام الحسن، وتحويله فرصةً لاغتيال الوطن بأسره.

 

(احد الجرحى في الطريق الجديدة)

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل