#dfp #adsense

الحوت: للتغيير سلميا واستقالة الحكومة افساحا لـ”بديلة انقاذية”

حجم الخط

اعتبر النائب عماد الحوت ان اللبنانيين عبروا بالامس من خلال مشاركتهم في تشييع الشهيد اللواء وسام الحسن عن احساسهم بهول الجريمة من ناحية، وعن ضيقهم من حال عدم الاستقرار والانكشاف الامني الحاصل في ظل الحكومة الحالية.

وعما حصل حول السرايا الحكومية والتوترات الامنية في المناطق، اعتبر الحوت في حديث الى اذاعة "الشرق" "ان اقتحام السرايا امر غير مقبول وغير مطلوب ولكنه حصل كردة فعل على حجم الاستفزاز الذي شعر به المواطنون سواء من موقف الحكومة او من التحرشات التي تعرضوا لها اثناء توجههم لساحة الشهداء، مؤكدا ان هذا التعبير لم يكن نتيجة لأي دعوة من أي من القوى السياسية، بل على العكس فإن المتظاهرين قاموا بأنفسهم باحتواء الموقف ووضع حواجز حديدة اضافية.

وشدد النائب الحوت على ان من اهداف النظام في سوريا جر لبنان الى فوضى امنية شاملة والى مواجهات داخلية مرفوضة، وناشد جميع المواطنين فتح الطرق وانهاء جميع المظاهر المسلحة والتعاون مع الجيش والقوى الأمنية في ضبط الأمن، مؤكدا أن هذه الدعوة لا تعني توقف متابعة التحرك للوصول الى الاهداف والمطالب بجميع ادوات التحرك السلمية السياسية والشعبية.

وردا على سؤال، رأى الحوت أن الحكومة مسؤولة عما نحن فيه من خلال طريقة تعاطيها في ملف الاتصالات وقبولها بعدم امتثال المتهم في عملية اغتيال الوزير حرب، وسكوتها عن حملات التخوين والتهديد، وصمتها عن الاعتداءات السورية المتكررة وغير ذلك من الملفات، وهذه الحكومة فشلت بالعنوان الذي اعلنته وهو حفظ الامن والاستقرار، فعن اي امن او استقرار نتكلم، من هنا المطلوب من الرئيس ميقاتي وقفة ضمير مع الذات وان يبادر الى الاستقالة لافساح المجال امام حكومة انقاذ تخرج لبنان من النفق الذي ادخلته فيه القوى الموجودة في الحكومة ورغبتها الجامحة في السيطرة على البلد، والا فإن الرئيس ميقاتي سيكون أكبر الخاسرين.

المصدر:
الوكالة الوطنية للإعلام

خبر عاجل