أعلنت وزارة الخارجية الروسية في بيان بشأن مواجهات بين القوات الحكومية وأنصار النظام السابق في مدينة بني وليد الليبية إن أحداث هذه المدينة تدل على أن الحكومة الليبية لا تزال تواجه صعوبات في فرض سيطرتها على بعض المناطق، وأعربت عن قلقها إزاء انعدام النتائج الملموسة في عملية إنشاء جيش قادر على العمل في ليبيا.
وعبرت موسكو عن قلقها من شحن الأجواء حول مدنية بني وليد الليبية.
وأعلنت وزارة الخارجية الروسية في بيان لها إن معلومات واردة كشفت عن قتل عشرات الأشخاص في مواجهات بين قوات موالية للحكومة الليبية وأنصار النظام السابق في هذه المدينة.
وجاء في البيان إن أحداث بني وليد تدل على أن السلطات الليبية لا تزال تواجه صعوبات في فرض سيطرتها على بعض المناطق.
وعبرت الخارجية الروسية في هذه المناسبة عن قلقها إزاء "المماطلة في تشكيل الحكومة وانعدام النتائج الملموسة في عملية إنشاء جيش وقوات أمنية قادرة على العمل".
وأعربت عن أملها في "أن تتخذ طرابلس الإجراءات العاجلة الكفيلة بحل هذا النزاع سلميا".
وترى الخارجية الروسية أن "تكثيف القيادة الليبية لجهود تنظيم الحوار الوطني الواسع.. سيساعد على تحقيق الاستقرار السياسي في البلاد وتحريك العملية السياسية".
ووفقا لتقارير وسائل الإعلام شنت قوات الجيش الليبي هجوما واسع النطاق ضد مدينة بني وليد، متهمة سكانها بأنهم من أنصار الرئيس السابق معمر القذافي.
ونقلت التقارير عن المتحدث باسم المؤتمر العام الليبي عمر حميدان تأكيده أن خميس نجل معمر القذافي قتل في معارك بني وليد، وأن جثمانه نقل إلى مدينة مصراتة.
ويُذكر أن عدد قتلى المواجهات في المدينة ارتفع إلى 26 شخصاً على الأقل، وجرح 200 آخرون في معارك بين القوات الحكومية الليبية والمجموعات المسلحة.
وكان رئيس المؤتمر الوطني العام محمد المقريف قد برَّر العملية العسكرية على بني وليد بالقول "المدينة غدت ملجأ لأعداد كبيرة من الخارجين عن القانون والمعادين للثورة وأصبحت قنواتها الإعلامية منبراً للأعداء من فلول النظام المنهار، وبدت في نظر الكثيرين مدينة خارجة على الثورة". وأكد أن ما يحدث من عمليات "ليس حرب إبادة أو تطهيرا عرقيا كما يزعم بعضهم زوراً وبهتاناً. وهي حملة خير من أجل الشرعية وتهدف إلى عودة الأمن والأمان والاستقرار".
وكانت بني وليد قد سقطت بيد الثوار في السابع عشر من تشرين الأول 2011، قبل ثلاثة أيام من مقتل القذافي.