استنكر النائب سامر سعادة ما يجري في عاصمة الشمال من مواجهات تحصد المواطنين الابرياء، الذين "لا ذنب لهم سوى انهم يرفضون السلاح غير الشرعي المتفلت في الشوارع، وبسبب تقاعس الدولة في فرض هيبتها على الاراضي اللبنانية كافة، ولا سيما طرابلس التي يرأس احد ابنائها هذه الحكومة الفاشلة".
وقال سعادة: "رفعنا الصوت عاليا مرات عدة بوجوب سحب السلاح من جميع الميليشيات والمواطنين، الا ان الحكومة لم تتحمل مسؤولياتها ولو مرة واحدة في هذا المجال، ضاربة بعرض الحائط كل المطالب".
وذكر بالسؤال الذي توجه به الى الحكومة "حول السلاح المنتشر في طرابلس ولم نتلق الجواب عليه حتى الساعة"، ودعا الحكومة "التي اثبتت فشلها، الى تحمل مسؤولياتها"، مجددا "المطالبة برحيلها، رحمة بالشعب الذي سئم من وعودها ومن استهتارها بأدنى حقوق الانسان، الا وهو العيش بحرية وكرامة وأمن تحت مظلة الدولة العادلة التي لا تميز بين ابنائها".