قتل عسكري أردني برتبة عريف إثر اشتباكات وقعت أمس الأحد بين القوات المسلحة الأردنية ومجموعة مسلحة قادمة من سوريا حاولت اجتياز الحدود الشمالية للمملكة، وذلك وفقا لما ذكرته وسائل إعلام محلية.
ويعد الجندي الأردني هو الأول الذي يقضي على الحدود مع سوريا منذ بدء الثورة السورية على نظام الرئيس الأسد.
وكان موقع "عمون" الإخباري المستقل نقل الاثنين أن "اشتباكا وقع فجر اليوم بين مسلحين، لم تحدد هويتهم قدموا من سوريا، مع الجيش الأردني المرابط على الحدود بين البلدين أسفر عن استشهاد عسكري برتبة عريف يدعى محمد عبد الله المناصير العبادي."
وذكر شهود عيان من بلدة سحم الكفارات في محافظة إربد لعمون سماع أصوات اشتباكات ورماية كثيفة على الحدود استمرت بعد منتصف الليل وحتى ساعات الفجر الأولى من يوم الاثنين.
ونقلت وكالة الأنباء الرسمية "بترا" عن مصدر مسؤول في القيادة العامة للقوات المسلحة قوله في بيان صدر الاثنين أن "المجموعة المسلحة المؤلفة من 8 أشخاص حاولت اجتياز الحدود بين البلدين بطريقة غير مشروعة حيث تم الاشتباك معها والقي القبض عليهم جميعا وبحوزتهم ثماني بنادق كلاشنكوف وسلاح G 3" وقد نتج عن الحادث استشهاد العريف محمد عبدالله علي المناصير."
وأشار المصدر إلى أن "مجموعة مسلحة تكفيرية أخرى حاولت اجتياز الحدود وتم الاشتباك معها، لكنه ومع ساعات الفجر الأولى تم إلقاء القبض عليهم جميعاً وعددهم خمسة أشخاص مسلحين ببنادق كلاشنكوف ومسدسات وقد تبين إصابة احدهم بإصابة حرجة."
ويأتي الاشتباك بعد ساعات من إعلان المخابرات الأردنية كشفها عن "خلية إرهابية" تضم 11 أردنياً ومرتبطة بتنظيم القاعدة قالت إن بعض أعضائها قدموا من سوريا وخططوا لعمليات كبرى في أماكن حيوية ومراكز تجارية ومقار دبلوماسية غربية.
وكانت المنطقة الحدودية بين الأردن وسورية شهدت العديد من الاشتباكات بين الجيشين الأردني والسوري أسفرت في واحدة منها عن إصابة جندي أردني، وكان سببها الدائم هو عبور مجموعات من اللاجئين السوريين باتجاه الأردن وإطلاق الجيش السوري النظامي النار عليهم، حسب نشطاء سوريين على جانبي الحدود.
وتشهد المنطقة الحدودية الأردنية السورية الممتدة لـ375 كيلومتراً حالة استنفار عسكري وأمني عقب تدهور الأوضاع في سوريا