خصصت العاصمة الروسية موسكو 30 مليون روبل أي ما يعادل حوالي مليون دولار لوضع تمثال للسياسي الروسي الشهير بيوتر ستوليبين بالقرب من مبنى الحكومة الروسية.
ويخصص هذا المبلغ من ميزانية المدينة وعلى وجه التحديد من صندوق حماية التراث الذي سيتابع ويحرص على عملية إعداد التمثال ووضعه في المكان الذي اختير له.
وكان الحجر الأول لهذا التمثال قد وضع في تموز عام 2011 كان وقتها فلاديمير بوتين رئيسا للوزراء، ودعا عندها الوزراء في حكومته والنواب في الدوما للمساهمة في إعداد التمثال ونصبه.
وقال بوتين عندها:" المبلغ ليس كبيرا ويمكن جمعه بسهولة".
وتجدر الإشارة إلى أن بوتين كان سابقا قد أشاد مرارا بالتوجه الإصلاحي لستوليبين.
ويذكر أن ستوليبين كان قد شغل منصب رئيس الحكومة ومنصب وزير الداخلية بين عامي 1906 و1911 واشتهر بالإصلاحات الاقتصادية التي اقترحها والتي اعتمدها.
وهكذا يضاف تمثال جديد إلى جملة التماثيل والنصب التي تنتشر في شوارع العاصمة الروسية، عدا أن النصب التذكاري الجديد يذكر بروسيا أخرى وبتاريخ آخر محته إلى وقت ما الصبغة السوفيتية.
ستوليبين كسياسي روسي معروف في مطلع القرن العشرين اشتهر بكونه مهندس الاصلاح الاقتصادي من جهة ورئيس حكومة القيصر نيقولاي الثاني الذي قمع الحركة الثورية ابان ثورة اعوام 1905 – 1907 في روسيا من جهة اخرى.
في الأول من أيلول عام 1911 اغتيل ستوليبين على يد دميتري باغروف عميل الشرطة السرية الروسية في مسرح الاوبرا في مدينة كييف الاوكرانية.
عرف ستوليبين طوال حياته بولائه للحكم القيصري وبالدفاع عن مصداقيته.