وإستقبل ميقاتي العديد من الشخصيات الوزارية والنيابية والديبلوماسية والروحية والاجتماعية وهيئات المجتمع المدني من كل المناطق اللبنانية. كما إستقبل وفدا كبيرا من رجال الدين في طرابلس والشمال ضم مدير الاوقاف في طرابلس الشيخ حسام سباط وعددا كبيرا من العلماء وأئمة وخطباء المساجد واساتذة التعليم الديني، ووفودا شعبية طرابلسية وشمالية عبرت عن دعمها "المواقف الحكيمة التي يتخذها لتجاوز المرحلة الصعبة التي يمر بها لبنان ورفض الانجرار الى لغة الشارع والعنف".
وتلقى ميقاتي سلسلة من الاتصالات الخارجية والداخلية، منها على الصعيد الداخلي من كل من مفتي الجمهورية اللبنانية الشيخ محمد رشيد قباني، نائب رئيس المجلس الاسلامي الشيعي الاعلى الشيخ عبد الأمير قبلان، شيخ عقل طائفة الموحدين الدروز الشيخ نعيم حسن، مفتي طرابلس والشمال الشيخ مالك الشعار الموجود في مكة المكرمة، راعي ابرشية بيروت للموارنة المطران بولس مطر ومتروبوليت بيروت وتوابعها للروم الأرثوذكس المطران الياس عودة.
وإستقبل وزير الهجرة والجنسية الأوسترالي كريس ايوين وبحث معه في العلاقات الثنائية بين البلدين والوضع في المنطقة، إضافة الى موضوع الدعم الاوسترالي لعملية إغاثة النازحين السوريين في لبنان.
وزار ميقاتي مركز كليمنصو الطبي حيث إطمأن الى أحد عناصر سرية حرس رئاسة الحكومة الذي أصيب في الاعتداء على السرايا أمس.
