عقد المكتب السياسي الكتائبي، اجتماعه الدوري برئاسة الرئيس امين الجميل، وتداول في آخر التطورات وأصدر البيان التالي:
جدد حزب "الكتائب" شجبه الجريمة الارهابية التي أودت باللواء وسام الحسن ورفيقه المؤهل أول أحمد صهيوني والمواطنة جورجيت كميد سركيسيان، وأسفرت عن سقوط عدد كبير من الجرحى والمصابين. واذ يؤكد الحزب تضامنه الكامل مع قوى الامن الداخلي، قيادة وأفرادا، يدعو الهيئات المعنية الى اعتبار المحلة المستهدفة في الاشرفية، قلعة الصمود والعنفوان، وأرض شهادة الرئيس بشير الجميل، منطقة منكوبة والعمل على اجراء مسح سريع للاضرار وايواء النازحين الذين باتوا دون مأوى، والتعويض عليهم.
وحض حزب "الكتائب اللبنانيين" في اجتماعه الدوري برئاسة الرئيس أمين الجميل، على مختلف انتماءاتهم على وعي خطورة المرحلة والمحاولات الحثيثة لزج لبنان في أتون الاحداث الدائرة في الجوار، خاصة وان الانفجار الاخير يحمل في طياته بصمات الجريمة المنظمة التي تقف وراءها انظمة ودول لا تريد للبنان السلام، وتعمل دون هوادة على تعميم ثقافة القتل والموت في أرجاء الوطن. ويحث حزب الكتائب القيادات والمواطنين على التكاتف في هذه اللحظة الصعبة، وتشكيل سد وطني ممانع لأيواء الارهاب واستجراره الى لبنان، ويستعجل الحزب موقفا وطنيا عابرا للاصطفافات لوقف هذه المحاولات الآثمة.
وأسف حزب "الكتائب" للتشويه الذي أصاب المناسبة الوطنية التي جسدها استشهاد اللواء وسام الحسن، صاحب الانجازات الصارخة والكفاءة المشهودة، من خلال اللجوء الى اساليب لا تشبه جمهور 14 اذار، وان حصلت بشكل عفوي ومرتجل. ويدعو الحزب الى متابعة المسيرة بالطرق والوسائل السلمية المدنية الحضارية.
وحمل حزب الكتائب الحكومة مسؤولية التردي السياسي والامني والاقتصادي، ويدعو الى تشكيل حكومة انقاذ جامعة تأخذ على عاتقها مسؤولية النهوض بالبلاد وتحصينها ازاء كل المخاطر، وتوقف كل أنواع التعدي التي يمارسها النظام السوري سواء من خلال انتهاك السيادة على الحدود المشتركة أو من خلال محاولات التفجير التي يديرها في الداخل، حتى لو استدعى ذلك مراجعة الجامعة العربية ومجلس الامن الدولي.
وأهاب حزب الكتائب بالقضاء اللبناني التعامل بجدية ومسؤولية مع شبكة التفجير التي اقتصرت التوقيفات فيها على الوزير السابق ميشال سماحة فقط، واصدار القرار الاتهامي بشأنها عملا بالاصول القضائية وتمشيا مع توجيهات رئيس الجمهورية، خاصة بعد كلام الرئيس سليمان الذي أكد ان فرع المعلومات برئاسة الشهيد وسام الحسن نجح في كشف شبكات الارهاب ومنع الاذى والفتنة الكبيرة عبر ضبط كمية المتفجرات وتوقيف ناقلها، وبعد اقرار رئيس الحكومة بأن جريمة اغتيال اللواء الحسن لا يمكن فصلها عن السياق الذي كشف سلسلة التفجيرات التي كان يخطط لها في الفترة الماضية.
ونظرا للوضع، قرر المكتب السياسي ابقاء جلساته مفتوحة.