ذكرت صحيفة "الديمقراطية" اليونانية، أن اليونان ستستأنف حفر الخندق العملاق الذي كانت قد بدأت الحفر فيه بشهر أيار من العام الماضي لتفصل نفسها عن تركيا على الحدود البرية الفاصلة بين البلدين.
وكانت اليونان قد توقفت عن استمرار الحفر بعد أن بدأته وانتهت من حفر 40% منه، وذلك بسبب الاحتجاجات الشعبية من أهالي المنطقة، وبسبب الأزمات الاقتصادية التي تعانيها البلاد، غير أن وزير الدفاع اليوناني "بانوس بنايوتوبولوس"، اصدر تعليمات باستكمال حفر الخندق.
ويهدف الخندق إلى تلافي امكانية وقوع اي هجوم بري من جانب تركيا، والهدف الثاني منع تسلل مئات الالاف من المهاجرين غير الشرعيين الى اليونان والاتحاد الاوروبي الذين يحاولون سنويا عبور الحدود التركية-اليونانية، بحسب الصحيفة التي أكدت على أن الخندق سيصبح احد اضخم المشاريع الدفاعية التقنية التي ستشغل اليونان لعدة اعوام قادمة.
وقد أشارت الأنباء التي تناولت في الإعلام اليوناني موضوع الخندق الذي يبلغ طوله 120 كلم وعرضه 30 مترا، وعمقه 7 امتار، أن هذا المشروع سيعرقل مرور اى دبابات من الجانب التركي، موضحة أنه بعد الانتهاء من المشروع بشكل كامل ستقوم الجهات العسكرية بنقل جزء كبير من الجنود العاملين بالمنطقة إلى الجزر التي بحاجة إلى قوات عسكرية.
يذكر أن وزارة الدفاع اليونانية ورئاسة اركان الجيوش البرية هى التي تقوم بتمويل اعمال المشروع الذي لم يتم الكشف عن تكلفته.