#dfp #adsense

“اللواء” تكشف تفاصيل خيوط تحقيق اغتيال الحسن…”السفير”: اتصاله الأخير بالحريري أنا في بيروت…”الجمهورية”: خيط رفيع ربما يوصل إلى نتيجة مؤكدة خلال ايام

حجم الخط

 

كتب المندوب الأمني لـ"اللواء":

ستبقى جريمة اغتيال رئيس شعبة المعلومات في قوى الامن الداخلي اللواء وسام الحسن في تفجير مجرم في احد شوارع الاشرفية، الحدث السياسي الاهم في لبنان، الذي يوازي – ربما – الزلزال السياسي الذي احدثه اغتيال الرئيس الشهيد رفيق الحريري ورفاقه، مع كوكبة الشهداء الذين سقطوا في عمليات اغتيال ومحاولات اغتيال مشابهة، لكن الفارق ان انكشاف جريمة الحسن لن تظل بمنأى عن ان تطالها أيدي المحققين. وان تكشف ملابساتها وظروفها و«ابطالها» في وقت ليس بعيداً، وان كان ليس «ضمن مدة زمنية قصيرة»، كتلك التي اخذها التحقيق الدولي في جريمة اغتيال الحريري.

فالتحقيقات التي بدأت للتو، وبعد لحظات من وقوع انفجار السيارة المفخخة في الاشرفية، استطاع ان يمسك بخيوط، لكنها الى بعض الوقت، وهي تنطلق اساساً من «الثغرة» التي نفذ منها الجناة للنيل من اللواء الحسن، او بلغة ابسط «الخرق الامني» الذي استفاد منه هؤلاء، وان كان تعبير «الخرق» لا يرغب باستخدامه المحققون، لانهم يعتبرون بأن اي خطة امنية نموذجية على الورق لا بد وان تتعرض لثغرات لدى تطبيقها على الارض.

واستناداً الى ذلك، فإن السؤال الذي تبادر الى هؤلاء المحققين هو تحديداً: أين تكمن «الثغرة» التي استفاد منها المجرمون؟

وبحسب مرجع امني رفيع، فإنه يمكن افتراض احتمالات عدة في هذا السياق، يمكن تتبع خيطه بالآتي:

{{ ان يكون الجناة رصدوا طرف الخيط الذي أوصل الى اللواء الحسن، انطلاقاً من الزيارة الخاطفة التي قام بها الى عائلته في باريس. إذ ان المعروف ان الحسن شارك الي جانب المدير العام لقوى الامن الداخلي اللواء اشرف ريفي وعدد من كبار ضباط المديرية في مؤتمر امني عقد في برلين، ثم غادر الى باريس للقاء عائلته من دون ان يبلغ اعضاء الوفد عن وجهته.

{{ أو ان يكون طرف الخيط بدأ من مطار بيروت الذي وصله الحسن في السابعة من مساء الخميس آتياً من باريس، ومنه تم رصده، حيث استقل سيارة مستأجرة من المطار الى مكتبه في المديرية العامة في الاشرفية، وهي السيارة نفسها التي استخدمها عندما انتقل في اليوم التالي من «مكتبه السري» الى مكتبه الرسمي في المديرية، وتمكن الجناة من رصده فيها واستهدافه بالسيارة المفخخة.

{{ أو ان يكون طرف الخيط، انكشف من «المكتب السري» الذي تم استئجاره في احد العمارات الحديثة في منطقة قريبة من مقر المديرية في الاشرفية.

وفي هذا السياق، يؤكد المرجع الامني، ان استئجار «مكاتب سرية» للقادة الامنيين، وليست منازل، مسألة معروفة، وهذه المكاتب تستخدم عادة لاجراء لقاءات مع شخصيات او جهات، ترغب في ان تكون بعيدة عن الاضواء، وخارج المقرات الرسمية، وهذه الشخصيات تكون عادة اما سياسية او امنية او اجنبية.

ويحرص عادة القادة الامنيون بأن تكون هذه المكاتب مؤقتة، ليس اكثر من ثلاثة اشهر، وان يترددوا عليها بالصفة المدنية وليس العسكرية، وبالتالي، فإنه من الطبيعي او المنطقي ان يتردد اللواء الحسن الى هذا المكتب بصفة مدنية وبسيارة عادية جداً وغير مصفحة ومن دون مرافقين، حتى لا يثير الشبهات.
وربما يكون انكشاف امر هذا المكتب اوالشقة، تم مبكراً، ومنه تم رصد اللواء الحسن وصولاً الى النجاح باستهدافه.

– انطلاقاً من «ثغرة المكتب السري» ينطلق المحققون من واقعة يجري التحقق منها ومن «صدقية» الشخصية المتصلة بها، وهي ان الحسن كان قد التقى قبل ساعات من اغتياله بشخصية، تؤكد الجهات الامنية، بأنها موثوقة، وانه بعد لقاء هذا الشخص استقل السيارة المستأجرة، وهي من نوع هوندا، يقودها مرافقه المؤهل الاول الشهيد احمد صهيوني، عائداً الى مكتبه في المديرية، لكن الجناة رصدوا له عند زاوية شارع ابراهيم المنذر، في سيارة مفخخة، تم تفجيرها عبر ريمونت كونترول، بعدما ان وضعها بطريقة لا تسمح للسيارة الثانية، ان تكون بعيدة عنها، بل ان تلتصق بها، الامر الذي امكن ان يكون الانفجار شديداً ومؤثراً بطريقة لا تسمح لركاب الثانية من النجاة.

إلا ان المحققين لا يتوقفون كثيراً عند نقطة الشخص الذي التقى الحسن في «مكتبه السري»، اذ انهم يؤكدون أنه معروف من قبلهم، وهو موثوق، علماً أن الحسن اعتاد أن يلتقي أشخاصاً عديدين، منذ أن تم استئجار هذا المكتب، وبالتالي فإن التحقيق لا يغفل هذه النقطة، إذ أنه يمكن أن يكون أحد هؤلاء قد كشف أمر الشقة، وقاد الجناة إلى رصد الخيط الأول.

وإلى جانب هذه «الثغرة» الذي يعتقد المحققون أنها قد تقودهم إلى كشف «ثغرة» مماثلة عند الجناة، انطلاقاً من قناعة لديهم بأنه ليس هناك من جريمة كاملة، إذ لا بد من أن يقع هؤلاء في ثغرة مماثلة لما وقع فيها الحسن، وفي هذا السياق ثمة نقطتان كشفت عنهما مصادر التحقيق:

الأولى: أن السيارة التي انفجرت في الأشرفية وأدّت الى استشهاد الحسن ومرافقه هي من نوع تويوتا RAVA4 وأنها مسروقة منذ أكثر من سنة، في منطقة الشوف، وأنه بعد التدقيق في المعلومات تبيّن أن مالكها من بلدة قبرشمون، وبمراجعته أفاد أن سيارته سرقت منذ نحو سنة من دون أن يعرف هوية السارقين بعدما أبلغ الأجهزة الأمنية بالمنطقة التي سرقت منها والزمان ولم يعلن عن ذلك حرصاً على سلامة التحقيق.

وأكد مالك السيارة ان السارق اتصل به بعد مدة وطلب مبلغا من المال لارجاع سيارته، الا انه رفض العرض فما كان من المتصل من رقم هاتف ظاهر غير مموه، الا ان ابلغه حرفيا: عندما تقرر دفع المبلغ اتصل بي على الرقم الذي اتصل منه.

وأشارت المعلومات المتوافرة في هذا الصدد الى ان التحقيقات التي تشارك فيها جهات امنية غربية تتركز راهنا على معرفة هوية المتصل وصاحب الخط الذي تم منه الاتصال، بعدما تأكدت الاجهزة الامنية المختصة ان صاحب هذا الرقم مطلوب بمذكرات توقيف عدة.

ورفضت مصادر أمنية الكشف عن مزيد من التفاصيل حرصا على سرية التحقيق وسلامته لمعرفة المتورطين في الجريمة وكيفية تفخيخ السيارة بنحو 50 الى 60 كلغ من مادة «ت.ان.ت.» واكدت ان التحريات والاستقصاءات تتركز على تتبع المسار الذي سلكته السيارة حتى لحظة الانفجار.

الثانية: أن التفجير تم بواسطة «ريمونت كونترول»، وهذا يعني أن ثمة شخصاً كان يراقب المشهد، وأنه عندما ضغط على «الزر» كانت الصورة أمامه واضحة، وبمعنى آخر، أن المسافة التي كانت تفصله عن السيارة المفخخة والمركونة إلى جانب الطريق، والسيارة التي كانت تقل اللواء الحسن لم تكن بعيدة، ويمكن من خلال المسح الدقيق لمكان الانفجار وللشارع الذي حصل فيه، أن يتم الوصول إلى أحد الجناة. مع الملاحظة ان هؤلاء ليسوا اكثر من ثلاثة او اربعة افراد، وليس 20 شخصاً، بحسب ما ذكرت بعض المعلومات لانه أمر اي عصابة سينفضح امرها اذا زاد عن هذا العدد.

وينفي المرجع الأمني بصورة قاطعة أن تكون سيارة الحسن قد فخخت من الداخل، استناداً إلى رواية ترددت مؤخراً، ويؤكد أن الحفرة التي أحدثها انفجار السيارة كانت ناتجة عن السيارة المفخخة، وليس سيارة الحسن، وبالتالي فإن هذه الفرضية مستبعدة كلياً بالنسبة الى التحقيقات الجارية.

أما عن أهداف الجناة وأغراضهم، فيعيد المرجع الأمني الانتباه إلى الانجازات الأمنية الكبيرة التي حققها اللواء الحسن، بدءاً من ملاحقته لجريمة اغتيال الرئيس رفيق الحريري وكشفه شبكات التجسس الإسرائيلية، وعشرات الشبكات الإرهابية، وصولاً إلى ضبط الوزير السابق ميشال سماحة متلبساً بنقل المتفجرات من سوريا إلى لبنان.

وفي هذا السياق، يؤكد المرجع بأنه في أعقاب كشف جريمة سماحة، تبلغ اللواء الحسن، كما تبلغ اللواء أشرف ريفي رسائل بواسطة جهات استخباراتية تقول أنهما تخطيا الخطوط الحمر، وأن الإثنين أجابا على هذه الرسائل بما معناه أن الخط الأحمر بالنسبة إليهما هو أمن الوطن وأمن المواطن اللبناني، وبالتالي فإن هذه الرسائل مردودة إلى أصحابها.

ويضيف بأن الحسن كان مهنياً محترفاً، وأنه كان يعمل بأخلاق، في حين أن غيره صحيح أنه محترف أيضاً لكنه أمني إجرامي، بدليل أنه لم يوفر الناس الأبرياء الذين راحوا ضحية العملية الاجرامية في الأشرفية، لافتاً إلى أن الجرائم الكبرى تأخذ وقتاً، لكنها ستكشف في النهاية، مشيداً بهذه الناحية بالتقنية العالية والخبرة والاحترافية التي يتمتع بها جهاز المعلومات الذي أنشأه الحسن، لافتاً إلى أن داتا الاتصالات سيكون لها دور في كشف هذه الجريمة وغيرها من الجرائم، مميزاً بين «الداتا» وبين التنصّت.

"السفير": الاتصال الأخير لوسام الحسن بالحريري…أنا في بيروت

كشف مرجع واسع الاطلاع لصحيفة «السفير»، أن فرع المعلومات في قوى الأمن الداخلي وضع يده على «داتا» الاتصالات التي أجراها اللواء الشهيد وسام الحسن، قبيل ساعات من استشهاده، وتحديداً منذ لحظة بلوغه أرض مطار بيروت مساء الخميس الماضي حتى لحظة الانفجار قبيل الثالثة من بعد ظهر يوم الجمعة الماضي.

وقال المرجع إنه بعيد وقوع الانفجار، طلب المدير العام لقوى الامن الداخلي اللواء أشرف ريفي من فرع المعلومات تزويده بالمعلومات تباعاً حول إمكان أن يكون هناك أي استهداف لشخصية معينة، وقد جاءته المعلومات أن لا شخصية مستهدفة، وفي الوقت نفسه، حاول ريفي الاتصال باللواء الحسن الذي كان يفترض أنه ما زال موجودا في باريس الى جانب عائلته، بعد عودته من برلين، فتبين له أن خط رئيس فرع المعلومات ما زال مقفلا، وقدر أن يكون في مكان لا يستطيع أن يتواصل معه.

وحوالي الساعة الرابعة، تلقى ريفي اتصالا من الرئيس سعد الحريري، وقال له «هل اطمأننت على وسام»، فأجابه ريفي: «وسام مسافر دولة الرئيس»، وعندها قال له الحريري: «وسام تحدث معي صباحا وطمأنني أنه وصل الى بيروت».

وعلى الفور، أرسل ريفي الفريق الذي يتولى تأمين مواكبة الشهيد الحسن، الى ساحة الانفجار، وعادوا اليه قبيل الخامسة تقريبا بساعة يده، ليدرك الجميع أن المستهدف هو وسام الحسن.

عندها، سارع ريفي الى إبلاغ كل من رئيس الحكومة نجيب ميقاتي والرئيس الحريري بأن وسام مفقود وعلى الأرجح أن يكون هو المستهدف بانفجار الأشرفية.

وكشف المرجع أن الحسن كان موضع مراقبة على الأرجح، ليس في بيروت وحدها، بل ربما تعرّض للمراقبة في برلين ومن بعدها في باريس، وحاليا، يجري التركيز على كل الأشخاص الذين تواصل معهم هاتفياً بعد عودته الى بيروت، وخاصة في يوم الانفجار، وهم أشخاص لا يتعدّون أصابع اليد الواحدة، وعلى الأرجح أنه كان سيلتقي أحدهم في مكتب سري كان يستخدمه في منطقة قريبة من مركز عمله في مقر المديرية العامة في أوتيل ديو.

"الجمهورية": خيط رفيع ربما يوصل إلى نتيجة مؤكدة خلال ايام

كاد الشارع أن ينفلت وأن تذهب معه الأمور في اتجاه ما هو أسوأ من قطع الطرق والاعتداءات المتفرقة الصغيرة التي شهدتها غير منطقة. العقلاء وحدهم أنقذوا البلد من اشتعال حرب مذهبية، وقودها الشارعَين الشيعي والسنّي بعد استهداف رجل وُصف بخزّان «معلومات» قبل أن تسقطه معلومة صغيرة داخل إحدى زواريب الأشرفية.

كل الاحتياطات الأمنية والتمويهات في المواكب وحتى الشكل جعلت من اللواء وسام الحسن ذاك الرجل الذي يمكن اصطياده بسهولة، خصوصاً أنه عرف بتنقلاته السرّية التي لم يكن يعلم بها حتى اكثر المقربين منه. وفي كثير من الأحيان كان يصِل إلى منزل أو مكتب صديق في توقيت يكون قد اختاره هو من دون تحديد موعد مسبق للزيارة، وكثيراً ما كان يُفاجئ الرئيس سعد الحريري وغيره من المسؤولين بمثل هذه الزيارات.

لا شك في أنّ عملية اغتيال الحسن قد جرى الإعداد لها بطريقة منظمة ومحترفة، وإعدادها هذا تطلّب الكثير من التحضير بين رصد ميداني وتحضير للعبوات ووضعها في النقطة المحددة، إضافة إلى توزيع عناصر المراقبة على الطرق التي يمكن أن يسلكها إن بمفرده أو من خلال موكب يتألف عادة من ثلاث سيارات وبعض العناصر الموثوقة الموزعة على دراجات نارية مهمتها استكشاف الطرقات التي يمكن أن يسلكها الموكب. عملية صعبة ومعقدة، خصوصاً أنّ المستهدف هو رجل حمى البلد ومعظم القيادات من محاولات الاغتيال، إلا انه لم يجد في الثواني الأخيرة من حياته مَن يُبعد عنه هذه الكأس.

زِنة العبوّة والطريقة المحكمة التي وضعت فيها و… كلها عوامل تؤكد أنّ جهة محترفة هي التي نفّذت هذا العمل، خصوصاً أنها تحركت بحرية داخل منطقة كانت حتى تاريخ استشهاد الحسن محصنّة نوعاً ما عن بقية المناطق في بيروت، هذا ما تؤكده مصادر امنية بارزة لـ"الجمهورية"، وتقول: "من المرجّح أن تكون سيارة أخرى قد زُرعت إلى جانب إحدى الطرق القريبة من المكان الذي كان يقصده، وهذا أمر قيد المتابعة منذ أن وردت معلومة شبه مؤكدة تفيد بأنّ تلك السيارة قد سُحبت من مكانها بعد أقل من نصف ساعة على انفجار الأشرفية".

وتوضح المصادر أنّ "الجهة التي تقف وراء الاغتيال، هي بالتأكيد جهة ضالعة وتمتلك ما يكفي من الخبرات المتراكمة لتنفيذ عمل كهذا، وحتى لو كان من المُبكر الحديث أو توجيه الاتهام إلى جهة محددة، إلّا انّ كل العناصر والمؤشرات تدلّ على أن طريقة استهداف الحسن هي الطريقة ذاتها التي تم فيها استهداف النائب الشهيد جبران تويني"، وتضيف: "الجميع يتمنى ان تكون إسرائيل هي الجهة المنفذة، ولكن يبقى هناك سؤال مشروع لا بد من طرحه على كل من يسوّق لهذه الفكرة، هل يُعقل أن تفرغ إسرائيل الساحتين الأمنية والسياسية لصالح سوريا وحلفائها؟ وإذا كانت اسرائيل قد خططت لإحداث فتنة من خلال قتلها للحسن، فهل يُعقل أن تقتل طرفاً لا يمتلك السلاح ولا يستطيع تنفيذ مخططها هذا؟".

تنفي المصادر حصول خرق داخل شعبة المعلومات، "فالنتائج والتحريات لم تسجل حتى الساعة خرقاً مماثلاً، ولكن في العمل الأمني يبقى كل شيء وارداً لأننا عادة، وفي مثل هذه الظروف، نفتح "بيكار" التحقيق 360 درجة وصولاً إلى تضييق رقعة التحريات"، وتشدد على أن "الحسن، وبالتعاون مع مجموعة من الضباط الذين يثق بهم، كان همّهم الوحيد خلال الفترة الأخيرة الوصول في التحقيق باغتيال الرئيس رفيق الحريري إلى نتائج تؤكد الجهة المتورطة، إن على صعيد الشهود او حتى المتهمين. وهو فعلاً توصّل إلى مجموعة قرائن تحدد الجهة الفاعلة، وهذا ما ستثبته المحكمة الدولية".

وتلفت المصادر إلى أن "طريقة تنفيذ عملية الاغتيال هي نفسها التي كانت أعدّت منذ أشهر للنَّيل من اللواء أشرف ريفي والحسن معاً وفي المكان نفسه تقريباً. وعلى رغم افتضاح أمر الجهة الفاعلة آنذاك، إلّا أن الحسن أصرّ على عدم تغيير منزله في الأشرفية، لكنه جهّز اكثر من منزل في غير منطقة"، وتعتبر أن "هناك احتمالاً كبيراً بأن تكون السيارة وضعت في مكانها بعد ساعات قليلة على مغادرة الحسن مطار بيروت الدولي نتيجة مراقبة دقيقة لخط سَيره.

وكل هذه الأمور والمعطيات ستظهر بعد إفراغ محتويات آلات التسجيل الموصولة بمجموعة كاميرات كانت موجهة نحو موقع الانفجار، والتي تعود إلى عدد من المؤسسات في الشارع نفسه، ويبدو أنّ جهازاً امنياً بدأ فعلياً الكشف عن خيط رفيع ربما يوصل إلى نتيجة مؤكدة خلال الأيام المقبلة".

خبر عاجل