#adsense

الشعب يسقط الحكومة والسلاح ينتشلها

حجم الخط

بات واضحاً أنّ هذه الحكومة سقطت على الصعيد الشعبي. فهناك فئة كبرى من الشعب رفضتها علناً.

خلال تشييع الشهيد وسام الحسن، تردّدت عبارة: «الشعب يريد إسقاط النظام»، والمقصود أنّ الشعب يريد إسقاط الحكومة. ولكن نحن نعلم أنّ هذه الحكومة قد فُرضت علينا بقوّة السلاح واستمرت حتى الآن بقوّة السلاح. وتستمر في آتي الأيام بقوّة السلاح أيضاً. والقابع في دمشق، بشار الأسد، هو الذي فرض هذه الحكومة على الشعب اللبناني بعد تهديد وليد جنبلاط بالقتل!..

والجميع يعرف كيف تبدّلت الأكثرية التي أفرزتها إرادة الشعب في الانتخابات النيابية، فأضحت الأكثرية أقلية والأقلية أكثرية بسبب وليد جنبلاط أولاً، ومن ثم بسبب خيانة نجيب ميقاتي الطامع بالكرسي، ومعه الوزير محمد الصفدي.. وأخذا معهما على البَيْعة أحمد كرامي… علماً أنّ هؤلاء الثلاثة وصلوا الى الندوة النيابية على ظهر قائمة سعد الحريري.. ولكنهم تصرّفوا وفق القاعدة المعروفة: «لا صداقة دائمة بل مصالح دائمة». وهكذا تخلوا عن صداقة سعد الحريري من أجل جنّة الحكم…

وعلى الرغم من فشل هذه الحكومة على المستويات كافةً:

فشل في الاقتصاد. إذ ما من مرّة هبط معدّل النمو في لبنان الى واحد وهو الذي كان قد وصل الى نحو ثمانية…

فشل في السياحة… وهو معروف وملموس في كل فندق ومطعم ومنتجع ومَعْلَم سياحي.

فشل في القطاع الاقتصادي الذي تتهدده الإفلاسات…

فشل في ملف الكهرباء الذي تراجع الى مستوى أسوأ مما كان عليه قبل سنتين.

وعلى الرغم من ذلك فهذه الحكومة بقيت حتى الآن.

وقد يتساءل البعض: طالما أنّ الحكومة فاشلة بهذا القدر فما هو سر بقائها؟

الجواب ببساطة: إنّ هذه الحكومة باقية الى حين سقوط النظام في سوريا. فعندما ينتهي النظام في سوريا فسيأخذها معه.

المصدر:
الشرق

خبر عاجل