واشار في حديث لإذاعة "الفجر" الى احتمال وجود محرك لهذا الموضوع ودخول على الخط "لعدم السماح للمعارضة اللبنانية بتنظيم تحركات سلمية وإرباكها بسلسلة أزمات أمنية داخلية.
ونفى أن تكون خطوة التوجه الى السراي لدى انتهاء تشييع اللواء الشهيد وسام الحسن منسقة ومبرمجة بل هي ردة فعل نتيجة احتقان المشاعر، معتبرا ان الفريق الآخر استفاد من هذا التحرك للفت الأنظار عن الرسالة الحقيقية لجريمة اغتيال اللواء الحسن وتداعياتها.
وشدد الحوت على ضرورة عدم الانشغال بكلام الفريق الآخر في هذا الموضوع والتركيز في الخطاب على أصل المشكلة القائمة على الفراغ الأمني القائم وتدخل النظام السوري في الأمن اللبناني.
وعن اللقاءات التي جمعت الرئيس نجيب ميقاتي ببعض السفراء والديبلوماسيين قبل سفره الى المملكة العربية السعودية، رأى الحوت أن رسالة سفراء الدول الكبرى هي أولية الاستقرار اللبناني وتأييد أي حكومة تؤمن الاستقرار وتمنع وقوع البلاد في الفراغ الأمني، وليس بالضرورة حكومة الرئيس ميقاتي.
