أشار النائب خالد الضاهر الى الإجتماع الذي عقد في منزل النائب محمد كبارة بحضور نواب وفاعليات المنطقة، وكان هناك تأكيد على نقطتين أساسيتين ومهمتين الأولى التاكيد على تثبيت الأمن في طرابلس وفي كل أنحاء لبنان، والنقطة الثانية تتعلق بموقفنا السياسي من هذه الحكومة التي تسير بالبلاد نحو الإنهيار.
وقال: "كان مطلبنا هو رحيلها لأنّها لم تقدّم للبنان الإّ الخراب على كل المستويات حتى وصل الأمر الى الهيئات الإقتصادية، لقد أصبحت الحكومة عبئاً كبيراً ولا تخدم إلاّ نظام بشار الأسد والتغطية على المتهمين بارتكابات الجرائم وتعمل على تعمية الأجهزة الأمنية بدليل أنّ اللواء الشهيد كان يحتاج الى رعاية من قبل الحكومة والى متابعة قضية سماحة ولكنّها للأسف كشفت اللواء الحسن أمام من اغتاله".
واعتبر الضاهر في حديث لإذاعة الشرق أن الحكومة كانت الى جانب القاتل والمجرم ولم تكن الى جانب لبنان،لافتاً أيضاً الى دفاع وزير الخارجية عن النظام السوري في المحافل الدولية والعربية والذي رفض توجيه مذكرة احتجاج كان طلبها رئيس الجمهورية أمام جسامة الإستهدافات التي طالت اللبنانيين من قبل شبيحة النظام السوري ".
ووصف النائب الضاهر هذه الحكومة بانّها تريد ضرب استقرار لبنان وزرع الفتنة، ونحن نريد الإستقرار للبنان ومعاقبة المجرمين كما نطالب بحكومة انقاذ لوقف الإنهيار ومعالجة ما يجري في لبنان .
كذلك تحدث الضاهر عن صمت "حزب الله" حيث أنّ مخططهم بات واضحاً ومكشوفاً، مثنياً على مواقف قوى "14 آذار" بالنسبة لفض الحوار قبل رحيل الحكومة ولعدم تعاون مع مجلس النواب، محملاً رئيس الحكومة نجيب ميقاتي مسؤوليته أمام من يمثّل وأمام جمهوره في طرابلس، واعتبر أنّه يخدم المشروع السوري – الإيراني على حساب لبنان , مضيفاً أنّه إذا لم تسقط الحكومة فسوف ترحل بالشارع وقد اتخذنا قراراً لا رجوع عن.