شل الإضراب العام قطاعات واسعة بالضفة الغربية، حيث تزامن إضراب عام دعت له كل من نقابة الموظفين بالوظيفة العمومية مع إضراب آخر دعا له اتحاد المعلمين وثالث دعا له اتحاد العاملين بالجامعات وأخير دعا له اتحاد العاملين بوكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين(أونروا).
وقال رئيس نقابة العاملين في الوظيفة العمومية، بسام زكارنة في تصريحات صحفية إن إضراب الموظفين عن العمل الذي يشمل نقابة الموظفين، واتحاد المعلمين، واتحاد نقابات المهن الصحية، مستمر يومي الثلاثاء والأربعاء رغم صرف الحكومة الجزء المتبقي من الراتب، مشيرا إلى أن الحكومة لم تلتزم بتنفيذ باقي مطالب النقابة المالية.
وتابع أن النقابة ستلتئم بعد العيد للبحث في "استهتار" الحكومة بمطالب النقابة، وتصعيد الفعاليات الاحتجاجية.
وبدوره أعلن اتحاد نقابات أساتذة وموظفي الجامعات الفلسطينية، عن إضراب شامل في كافة الجامعات بالضفة اليوم وغدا ، احتجاجاً على سياسة التسويف والمماطلة من قبل مجلس التعليم العالي، مهددا باللجوء إلى الإضراب المفتوح في حال لم يغير مجلس التعليم من مواقفه.
وقال عضو النقابة حسام عبد الحليم لمراسل وكالة الأناضول إن "الإضراب يأتي لعدم إيفاء مجلس التعليم العالي بما تم الاتفاق عليه مسبقا مع النقابات، موضحًا أن المجلس أقر سحب نسبة 2.41 من بند غلاء المعيشة بحجة أن هناك انخفاضا بغلاء المعيشة.
واستغرب عبد الحليم من قرار المجلس بخصم المبلغ من غلاء المعيشة في ظل ارتفاعه، متسائلا "هل فعلا هناك انخفاض بالأسعار؟"
وشل الإضراب العام اليوم الثلاثاء مدارس ومراكز ومكاتب وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين بالضفة احتجاجا على تقليص الوكالة لخدماتهم بالمخيمات.
وقال عضو لجان خدمات اللاجئين بمخيمات الضفة احمد شامخ لمراسل الأناضول إن الإضراب ليوم واحد فقط وهو تحذيري لوكالة الغوث مهددا بإضراب اكبر في حال عدم تلبية مطالب العاملين بالوكالة واللاجئين.
وبين شامخ أن الإضراب جاء بعد قرار الوكالة بعملية تقليص كبيرة من بينها إنهاء عقود عاملين بالوكالة وتقليص برنامج التحويلات المرضية وبرنامج الإغاثة والتموين للأسر الفقيرة، وببرنامج العمل مقابل الغذاء.