قُتل شرطي في انفجار وقع في نقطة شرطة بقرية تشيرمين الأوسيتية قرب الحدود الإدارية بين اثنين من الأقاليم القوقازية الروسية هما أوسيتيا الشمالية وانغوشيتيا.
ونتج الانفجار الذي أصيب فيه ثلاثة شرطيين آخرين عن تفجير سيارة ملغومة. وفجّرها سائقها عندما فتش الشرطيون أوراقه.
وأظهر التحقيق أن السيارة حملت 50 كيلوغراما من المتفجرات.
ورجح مصدر أمني أن تكون السيارة حملت هذه المتفجرات إلى مدينة فلاديقوقاز المركزي الإداري لأوسيتيا الشمالية لتفجيرها هناك.
وقال رئيس انغوشيتيا، يونس بك يفكوروف، لوكالة أنباء "نوفوستي" إنه يظن أن من وقف وراء هذا العمل الإرهابي أراد نسف العلاقات بين الأوسيتيين والانغوش وشحن الأجواء في القوقاز.
ويشوب التوتر العلاقات الأوسيتية الانغوشية منذ عام 1992 عندما شهدت منطقة بريغورودني الأوسيتية مواجهات بين سكان من أصول أوسيتية وسكان من أصول انغوشية.
وكانت أعداد من الانغوش قد نزحت إلى هذه المنطقة في أوقات سابقة.