نظم حوالى 20 مواطنا سوريا تظاهرة أمام مبنى السفارة الروسية في العاصمة اللاتفية ريغا مطالبين موسكو بوقف دعمها للرئيس السوري بشار الأسد.
وحمل المشاركون في التظاهرة أعلاما ويافطات كتب عليها "الحرية لسورية" و"صمتكم يقتلنا" وغيرها من الشعارات.
وانتشر عدد من عناصر الأمن اللاتفي في مكان التظاهرة تحسبا لأي تحرك خارج عن إطار الاعتصام السلمي.
هذا وقال وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف في رد له على سؤال صحيفة "روسيسكايا غازيتا" عن سوريا: "جعلوا بشار الأسد بعبعا. وفي الحقيقة فإن جميع الاتهامات غير المثبوتة التي توجه إليه تتستر على لعبة جيوسياسية كبيرة تهدف إلى إجراء تغيير جديد على خارطة الشرق الأوسط الجيوسياسية.. وقصد الكثير من اللاعبين تجريد إيران من أقرب حلفائها وهو بشار الأسد".
ويجد لافروف الرئيس السوري بشار الأسد "ضامناً لأمن الأقليات" في سوريا، وعلى الأخص الأقلية المسيحية.
وأشار لافروف إلى أن الحوار الداخلي بين الحكومة السورية ومعارضيها هو السبيل الوحيد للوصول إلى حل الأزمة السورية، وأكد أن روسيا تدعو منذ بداية الأزمة إلى بدء الحوار بين الحكومة السورية وكافة المجموعات المعارضة.
وتعيش سوريا منذ أكثر من 19 شهرا حالة من الاشتباكات التي تشتد حدتها يوما بعد يوم مخلفة عددا كبيرا من الضحايا الذين وصل عددهم، حسب بيانات الأمم المتحدة، إلى أكثر من 30 ألف شخص.
وإلى جانب الإصابات والضحايا تشير المنظمات التابعة لهيئة الأمم المتحدة إلى أن عدد اللاجئين بلغ 230 ألف لاجئ في الدول المجاورة في حين يرتفع عدد المحتاجين إلى مساعدات إنسانية إلى 3 ملايين.