حمل النائب خضر حبيب النظام السوري، المسؤولية في اغتيال اللواء الحسن، وأشار الى أن الرئيس ميقاتي قالها بطريقة ما والرئيس سليمان تطرق الى هذا الموضوع أيضا، و هذا النظام مسؤول عن اغتيال الحسن تماما كما حصل لشهداء الإستقلال، مؤكدا أن اللواء الشهيد كان يشكل ضمانة للمؤسسات الأمنية لمواجهة الإرهاب السوري والإسرائيلي الخارجي.
وعن مواقف الدول التي ركزت على استقرار لبنان وعما أعلنه الرئيس ميقاتي مباشرة بعد حادث الإغتيال قال حبيب: "إن هذه الدول طالبت بالحفاظ على الأمن والإستقرار وليس الحفاظ على الحكومة، ومن خلال اطلاعي على البيانات الصادرة عن بعض سفراء الدول الخارجية فلقد طالبوا بالحفاظ على أمن واستقرار لبنان وليس الحفاظ على الحكومة، ونحن نعرف مصلحتنا ومن يجب أن يرحل أو أن يبقى".
وابدى في حديث لإذاعة الشرق تمسكه بما صدر عن الرئيس فؤاد السنيورة وهو أن لا حوار إلا بعد رحيل الحكومة التي ساهمت باغتيال اللواء الحسن وغطت على هذه الجرائم، و هذه الحكومة التي أتى بها النظام السوري هي شريكة بالإغتيال.
وختم مؤكدا المقاطعة البرلمانية في ما يتعلق بحضور اللجان مشيرا الى القرار المنتظر من كتلة المستقبل التي ستعقد اجتماعا لها بعد الظهر لأخذ القرار النهائي.