#dfp #adsense

تظاهرة حاشدة في باريس تنديداً باغتيال الشهيد الحسن

حجم الخط

تظاهر الآلاف السبت في باريس من ساحة الناسيون إلى ساحة الباستيل غداة العملية الإرهابية التي استهدفت رئيس فرع المعلومات في قوى الأمن الداخلي اللواء الشهيد وسام الحسن، وذلك تنديداً بالجريمة الإرهابية ومطالبة بالعقاب لمرتكبيها والنظام السوري المدبر لها بحسب المتظاهرين.

وكان "تيار المستقبل" – باريس قد دعا إلى المظاهرة إلى جانب حزب "القوات اللبنانية"، وقوى المعارضة السورية وأحزاب فرنسية، وبمشاركة جمعيات عربية وفرنسية ومؤسسات حقوقية بالإضافة إلى جمعيتي أصدقاء سمير قصير ومراسلون بلا حدود ومنظمة العفو الدولية.

تخلل التظاهرة التي ضمت أكثر من ألفي شخص، إطلاق شعارات منددة بعملية اغتيال اللواء الحسن الإرهابية ومطالبة للمجتمع الدولي بالتحرك لوضع حد لمجازر النظام السوري في سوريا وممارساته الدموية في لبنان.

كما حمل المتظاهرون يافطات كتب عليها بالعربية والفرنسية أن السفاح في سوريا ولبنان واحد ومطالب الشعبين واحدة وثورتهم واحدة، وحملوا الأعلام اللبنانية والحزبية وصور الرئيس الشهيد رفيق الحريري واللواءالحسن.

عند الوصول إلى ساحة الباستيل وقف المتظاهرون دقيقة صمت عن أرواح شهداء لبنان وسوريا وأنشد مناصرو "تيار المستقبل" و"القوات اللبنانية" النشيد الوطني اللبناني.

كما ألقى منسق "تيار المستقبل" عبد الله خلف كلمة عن الجانب اللبناني نعا فيها الشهيد الحسن ورفيقه أحمد صهيوني وشهيدة الأشرفية جورجيت سركسيان.

ودعا إلى طرد السفير السوري من لبنان واستقالة الحكومة اللبنانية، مطالباً المجتمع الدولي بالتحرك لنصرة الشعبين اللبناني والسوري وتقديم الرئيس السوري بشار الأسد إلى العدالة الدولية.

كما ربط خلف بين مأساتي الشعب اللبناني والسوري، محملاً المسؤولية للنظامين السوري والإيراني وأدواتهما في لبنان. وقال: "إغتال المجرم بشار الأسد أحد رجالات لبنان الشرفاء الشهيد وسام الحسن محاولاً زعزعة الاستقرار في لبنان والإنتقام من الرجل الذي كشف من خطط ونفذ وسهل الكثير من العمليات الإجرامية بحق المناضلين والمواطنين اللبنانيين".

أضاف: "هذا الاغتيال يأتي بمرحلة حساسة ودقيقة بعدما حقق الشعب السوري انتصارات كبيرة ضد آلة القتل والدمار فارتأى عقل النظام السوري الشيطاني كعادته حرق الساحة اللبنانية والهجوم إلى الأمام".

وأكد خلف أن اغتيال الشهيد الحسن لم يكن ليتم لولا التغطية السياسية للمجرمين والتساهل الأمني مع المجموعات والعصابات المسلحة المرتبطة بالنظامين السوري والإيراني، مطالباً بطرد السفير السوري واستقالة الحكومة المتواطئة فوراً واستبدالها بحكومة وطنية تضع نصب عينيها مصلحة لبنان أولاً.

وشجب تخاذل المجتمع الدولي، ودعا إلى الوقوف في وجه الفيتو الصيني- الروسي على أي مشروع قرار يدين ويحاسب النظام السوري، مطالباً إياه بـ وضع حد لهذا المجرم القاتل الذي دمر سوريا وقتل وشرد أبنائها وقتل ويقتل شعب لبنان دون أي رادعٍ . وتساءل: "إلى متى يا أسياد العالم وحماة حقوق الانسان سيستمر هذا الارهابي في إجرامه؟".

كما ألقيت كلمات متعددة لممثلي المنظمات الدولية والمعارضة السورية ركزت على ضرورة التصرف بحزم مع النظام السوري ووضع نهاية لارتكاباته في سوريا ولبنان وتقديمه إلى المحكمة الجنائية الدولية كمجرم ضد الإنسانية.

المصدر:
10452lccc.com Website

خبر عاجل