#adsense

الجيش الليبي يقول أنه يسيطر على أغلب مناطق بني وليد

حجم الخط

أعلن الجيش الليبي اليوم الأثنين أن قواته باتت تسيطر على أغلب مدينة بني وليد، رغم تقارير عن استمرار المعارك الضارية وصدور مناشدات دولية لحقن الدماء وسط مخاوف من امتداد التوتر إلى مدن أخرى لاسيما طرابلس وبنغازي

وقال الناطق باسم قوة المحور الرابع للجيش الليبي، محمد القندوز، الاثنين في مؤتمر صحفي بمصراتة، أن الهدوء النسبي ساد خطوط التماس والمواجهة مع "المجموعات المسلحة" في بني وليد بعد أن سيطر الجيش على أكثر من 85 في المئة من المدينة، بما فيها المرتفعات والمطار والمنطقة الصناعية، ولم تتبق سوى المباني السكنية في منطقة الظهرة حيث يجري التقدم ببطء لوجود بعض العائلات في تلك المنطقة وللحفاظ على أهالي المدينة المحتجزين لدى المجموعات "الإجرامية المسلحة".

وفي طرابلس، فرقت قوات الأمن متظاهرين يحتجون على القتال في بني وليد، وذلك بعد يوم من اقتحام المئات مقر المؤتمر الوطني، وفي بنغازي، اقتحم متظاهرون من أبناء قبيلة ورفلة مقر قناة "ليبيا الحرة"، مساء الأحد، وقاموا بإتلاف محتوياتها بالكامل، احتجاجاً على تغطية القناة للمعارك في بني وليد.

من جهة أخرى، أعرب الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون عن قلقه إزاء القتال القائم داخل وحول مدينة بني وليد، ولاسيما ما ذكر حول تزايد أعداد الضحايا المدنيين بسبب القصف العشوائي، محذراً أطراف القتال من أن المجتمع الدولي يراقب الوضع عن كثب.

وتعاني ليبيا من انعدام الأمن اذ لاتزال السيطرة للميليشيات بعد عام من الإطاحة بالزعيم الراحل معمر القذافي مما يثير القلق ويعكر صفو مستقبل البلاد المنتجة للنفط.

وأبرز الهجوم الذي وقع الشهر الماضي على القنصلية الامريكية في مدينة بنغازي بشرق البلاد وقتل فيه السفير الامريكي كريس ستيفنز وثلاثة امريكيين، أبرز هشاشة الدولة التي تسعى جاهدة كي تنفض عن كاهلها تركة خلفها حكم القذافي الذي دام 42 عاماً.

وانتفض الليبيون ضد زعيمهم خلال موجة الانتفاضات التي اجتاحت دولا عربية ضد زعماء حكموا البلاد لفترات طويلة في اوائل 2011 لكنهم خاضوا قتالا للإطاحة به بمساعدة حملة قصف قادها حلف شمال الأطلسي.

المصدر:
وكالة أنباء الأناضول

خبر عاجل