أكد وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف أن روسيا تريد أن تعلن تركيا على الملأ أن طائرة سورية أُرغِمت على الهبوط في أنقرة لم تحمل أية أسلحة وذخائر.
وكان المتحدث الرسمي باسم وزارة الخارجية الروسية الكسندر لوكاشيفيتش قد قال للصحفيين في وقت سابق إن السلطات التركية لا تشكك في شرعية المحتويات التي صودرت من على متن الطائرة السورية، ولكنها تطرح مظالم على كيف تم إخطارها بنقل هذه البضائع.
وأُرغمت الطائرة السورية التي كانت تعبر أجواء تركيا إلى سوريا قادمة من موسكو على الهبوط في مطار أنقرة للاشتباه بأنها تحمل أسلحة.
ولقد قال لافروف إن تلك الطائرة حملت "البضائع التي أرسلها مورّدها الروسي الشرعي إلى طالبها الشرعي"، موضحا أنها "معدات الرادار التي لا تحرمها أية معاهدات دولية".
وأشار لافروف إلى أن نقل الطائرات المدنية لمعدات من هذا النوع أمر عادي
وقال لافروف لصحيفة "روسيسكايا غازيتا" في 23 تشرين الأول إن مسؤولين أتراكاً قالوا أخيرا إن الطائرة السورية حملت معدات كهربائية.
وأضاف: "نرجوهم، والحالة هذه، أن يقولوا بصورة علنية إن الأسلحة والذخائر لم تكن موجودة على متن الطائرة".