من جهة أخرى، تابع قائد الجيش اتصالاته ولقاءاته لتعزيز الاستقرار في مدينة طرابلس، واستقبل في هذا الاطار، وفدا من "هيئة علماء المسلمين" ضم المشايخ: سالم الرافعي، زكريا المصري، بلال بارودي، جلال كلش، الذين عرضوا معه الوضع في المدينة وهواجسهم في هذا الشأن, وشدد قهوجي خلال اللقاء على أن "الجيش لن يتراجع مطلقا عن قراره إعادة الهدوء الى طرابلس بشكل كامل، والتعامل بحزم مع مطلقي النار"، مطمئنا اياهم الى أنه سيواصل اتصالاته بجميع الأفرقاء المعنيين لتبديد هذه الهواجس. وفي المقابل، أكد الوفد ثقته بدور الجيش، معلنا رفع الغطاء السياسي عن أي مخل بأمن المدينة واستقرارها.
