#adsense

هناك امكانية جدّية لتغيير قانون الانتخاب الحالي… واكيم: الحكومة تغطي المجرمين الذين يقومون بعمليات الاغتيال

حجم الخط

أكّد أمين عام حزب "القوات اللبنانية" عماد واكيم أنه في كل بلدان العالم الأجهزة الأمنية تطّلع على حركة الاتصالات، مسائلا اذا كانت الحكومة تلعب دور عدم حامية المعارضة، مشيرا الى أن وزير الاتصالات نقولا الصحناوي هو المسؤول الأساسي عن تسليم داتا الاتصالات. واضاف: "كل مرة تخترع الحكومة سببا جديدا لعدم تسليم الداتا، واذا طلبه "حزب الله" بالطبع الصحناوي يعطيه الاتصالات، وكل مرة الحكومة تقدم لنا قانونا جديدا وتموه بكل شيء، وكل ما نريده نحن هو حركة الاتصالات وليس الاتصالات كلها ومكالمات الشعب والدخول الى خصوصياتهم".

ولفت واكيم في حديث لـ"المستقبل" الى أن بيان كتلة "القوات" يقدم نفس المواضيع التي طرحها بيان كتلة "المستقبل"، مؤكدا أنه هناك تنسيق بين جميع فعاليات "14 آذار"، وأن المعارضة ستبدأ بمقاطعة مجلس النواب وتعليق الحياة السياسية، مشيرا الى أن الاغتيالات وسلاح "حزب الله" أثرا على مواقف وليد جنبلاط، وسيتم التواصل معه لمناقشة هذا الموضوع. واضاف: "كان هناك تواصل دائم بين فاعليات قوى "14 آذار" والحزب التقدمي الاشتراكي عندما خرج جنبلاط من "14 آذار". وسنعطل حضورنا في مجلس النواب وسنشكل الضغط اللازم وسنلجأ للتحركات في الشارع ولكن السلمية".

وتابع واكيم: "الاداء السياسي والأمني والاقتصادي خاطىء والنمو ينخفض والحكومة لم تقوم بأي انجازات، وتجمعت كل هذه المسائل مما أدى الى تفجر الوضع وطفح الكيل، ووصلنا الى مكان أن قائد العمليات الأمنية الذي كان يحمي 14 و 8 آذار اغتيل. وعندما يستشهد يصبح شهيد لبنان وقبل استشهاده يكون عدوهم".

واضاف: "بيان كتلة "المستقبل" وضع يده على الوجع عندما تطرق لمسألة الوصول الى المطار وبعد الوصول الى بيروت بأقل من 24 ساعة يستشهد ان كان مع الشهيد وسام الحسن أو جبران تويني". وسأل: "أليس هذا مكان يمكننا ان ننطلق منه، انه عندما يضيع القاتل أحدا من المعارضين لأنه يحمي نفسه ان يموت بعد وصوله الى مطار بيروت بأقل من 24 ساعة؟".

واشار واكيم الى أن هذه المواقع الحساسة والأساسية يسيطر عليها "حزب الله"، ويجوز ان مراقبة الشهيد يكون من المطار بالاضافة لتسجيلات الكاميرات، فضلا عن الاجتماعات التي تحصل والتي تكون بعيدا عن الأنظار ومنها تبدىء الأمور، والخيوط الرئيسية التي ظهرت الآن توصل الى مكان ما لكي تكشف شيئا.

وأضاف: "من يقوم بالاغتيالات السياسية إعتقد أن بعد استشهاد الحسن سنستنكر الأمر ومع مرور الوقت سوف ننسى كل شيء، ولكن من الآن فصاعدا لن نسكت على دماء الشهداء ولن تمر مرور الكرام، خصوص وأن الحكومة تغطي المجرمين الذين يغتالون فريقا واحدا".

وتعيين العميد عماد عثمان ليكون مدير شعبة المعلومات جيدا جدا وليس عندنا أي شكّ بأن اللواء أشرف ريفي سيقوم بتسمية شخص غير كفوء ولدينا ملء الثقة بشعبة المعلومات ومديرها الجديد.

وتطرق واكيم الى قانون الانتخاب، ليقول: "نريد قانون انتخابات يكون اكثر عدلا لكل اللبنانيين وليس المسيحيين فقط، وليكون عادلا للجميع أو أقرب شيء للعدالة، وهناك امكانية جدّية لتغيير قانون الانتخاب الحالي، ونحن مع اجراء الانتخابات بوقتها لأن تداول السلطة يصبح من بعدها، وهو مبدىء أساسي لتسلم السلطة".

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل