أجرت مسؤولة العلاقات الخارجية في الاتحاد الأوروبي كاترين اشتون جولة محادثات مع الرؤساء ميشال سليمان ونبيه بري ونجيب ميقاتي في إطار دعم أوروبا لتحييد لبنان عن الصراعات الدائرة في المنطقة.
ورأت مصادر في "14 آذار" في تصريح لـ"الأنباء" الكويتية، ان "التحرك الأوروبي، وقبله سفراء الدول الخمس الكبرى الدائمة العضوية في مجلس الأمن الى القصر الجمهوري والمواقع الدستورية الأخرى، دافعه الخوف من امتداد الأزمة السورية الى لبنان، جراء اغتيال اللواء وسام الحسن، الذي يتمتع بسمعة أمنية ووطنية عطرة على المستوى الدولي، وما ترتب على الجريمة من دعوة المعارضة الى إسقاط حكومة ميقاتي التي تحظى بدعم أميركي وأوروبي، رغم نكهتها السورية ـ الإيرانية كما يقول معارضوها، لقناعة هؤلاء بأنها حارسة الاستقرار في لبنان الآن".
ورجحت المصادر أن "يفضي الدعم الدولي الأميركي والأوروبي لحكومة ميقاتي الى تجميد الكلام عن التغيير الحكومي الى ما بعد الانتخابات الرئاسية الأميركية القريبة".
ولفت مصدر قضائي لـ"الأنباء" حرص السفراء الدوليين على ربط الاستقرار السياسي والأمني المطلوب في لبنان، بإخراج لبنان من معادلة "الجريمة بلا عقاب"، وهذا ما يفسر إرسال وفد من الـ"ف بي اي" الى بيروت للمساعدة بالتحقيقات، وإبداء الولايات المتحدة استعدادها للمساعدة في غير مجالات بغية التوصل الى الجناة بالتحديد".
وعلمت "الأنباء" ان "رئيس الحكومة نجيب ميقاتي طلب إيفاد الـ"FBI" من وزيرة الخارجية هيلاري كلينتون للمساعدة في كشف خفايا هذه الجريمة".