كما لا تُسقط هذه المصادر من الحساب بل ترجّح ان "يكون الرصد بدأ من مطار بيروت اي لحظة وصول اللواء الحسن في السابعة من مساء الخميس، حيث استقل من باب التمويه سيارة مستأجرة من المطار الى مكتبه في المديرية العامة في الاشرفية، وهي السيارة نفسها التي استخدمها عندما انتقل في اليوم التالي من مكتبه السري الى مكتبه الرسمي في المديرية الذي لم يصل اليه لان السيارة المفخخة استهدفته".
ورأت المصادر نفسها عبر "الراي" الكويتية ان "اياً من هذين الاحتماليْن لا بد ان يعني تلقائياً انكشاف امر المكتب السري الذي تم استئجاره في احد العمارات الحديثة في منطقة قريبة من مقر المديرية في الاشرفية، علماً ان هذه المكاتب يعتمدها القادة الامنيون لاجراء لقاءات مع شخصيات او جهات ترغب في ان تكون بعيدة عن الاضواء وخارج المقرات الرسمية، وهناك قاعدة بان تكون مكاتب مؤقتة ولفترة لا تتجاوز ثلاثة اشهر كحد أقصى ويتردّد عليها الامنيون غالباً بسيارات مدني كي يُبعدوا الأضواء عنهم".
