لكن كيف يمكن أن ينجح رئيس الجمهورية في مسعاه، في ظل الموقف الواضح الذي حمله إليه الرئيس فؤاد السنيورة بأن لا انعقاد لطاولة الحوار قبل إسقاط الحكومة خلال زيارته أمس لبعبدا، وهذا ما أكدته أوساط سليمان التي قالت "إن موقف الرئيس السنيورة لم يكن مطابقا".
تجيب الاوساط "أن رئيس الجمهورية لا يؤمن بأن هناك "حائطاً مسدوداً"، يمكن أن يثنيه عن متابعة محاولاته مع جميع الافرقاء، لإيجاد الحل الانسب لحالة "اللاإستقرار" التي تعيشها البلاد. "لأن اللعب بالنار لا يخدم مصلحة لبنان بل مصلحة الاطراف الخارجية".
وتعتبر أوساط سليمان أيضا "أنه ليس من المفيد شل حركة المؤسسات الدستورية، ومنها حركة مجلس الوزراء بانتظارالتوافق على حل، وبالتالي من المفترض الدعوة لانعقاد جلسة لمجلس الوزراء بعد عيد الاضحى بدلاً من تلك التي ألغيت عقب استشهاد الحسن. حينها يكون لرئيس الجمهورية متسع من الوقت لمتابعة مشاوراته، ويكون سفراء الدول الخمس والاتحاد الاوروبي قد ترجموا تمنياتهم وحرصهم على استقرار لبنان، وأوصلوها الى الاطراف الداخلية والدول العربية المهتمة بهذا الاستقرار".
