وفي المعلومات، إن قهوجي أعطى أوامره بالتعامل الحازم والحاسم مع أي مسلح او مشاغب، عندما بلغه ان مجموعات تنصب حواجز على طريق الجنوب وتعمد الى التدقيق في هويات العابرين، إضافة الى إطلاق النار على الشياح بما تحمله هذه المنطقة من دلالة، الامر الذي شكل بالنسبة الى قيادة الجيش تجاوزاً لكل الخطوط الحمر، فكان القرار بإنهاء "فترة السماح" التي أعطيت من أجل تنفيس الاحتقان والغضب بعد اغتيال اللواء الحسن، بعدما تبين أن هناك من يريد أن يستغل هذه الحالة لتحقيق مآرب خاصة.
ووفق المعطيات المتوافرة، فإن "حزب الله" و"حركة أمل" بذلا جهوداً فوق العادة لمنع أي رد فعل على الاعتداءات التي كانت تحصل على طريق الجنوب وضد الشياح، علماً ان قيادة الجيش تبلغت من جهات معنية أن الاحتقان المضاد بلغ ذروته في الشارع الآخر، وانه قد يخرج عن السيطرة في حال استمرت الاستفزازات.
